الفرع السادس إدريس بن عبد اللّه المحض
هو إدريس بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم ، ويكنّى أبا عبد اللّه .
وشهد فخّا مع الحسين صاحب فخّ ، فلمّا قتل الحسين انهزم حتّى دخل المغرب ، فملك هناك ، ثمّ سمّ بمكر الرشيد ، وبقي الملك في ولده .
وعقب إدريس من إدريس وحده ، تركه حملا ، فوضعت المغاربة التاج على بطن امّه ، ثمّ ولدت بعد أربعة أشهر ، ولم يملك في الاسلام حمل سواه ، وكان فارسا شجاعا .
قال داود الجعفري وهو أحد كبار العلماء ، وله معرفة بالنسب ، حكى أنّه كان حاضرا قصّة إدريس بن عبد اللّه وسمه ، وولادة إدريس بن إدريس ، قال : وكنت معه بالمغرب ، فما رأيت أشجع منه ولا أحسن منه وجها .
وقال علي الرضا : إدريس بن إدريس بن عبد اللّه المحض كان نجيب أهل البيت وشجاعهم ، واللّه ما ترك فينا مثله .
فادريس بن إدريس صحيح النسب لا شكّ فيه . وأعقب إدريس بن إدريس من ثمانية رجال : القاسم ، وعيسى ، وعمر ، وداود ، ويحيى ، وعبد اللّه ، وحمزة ، وعلي . وقيل : أعقب من غير هؤلاء أيضا ، ولكلّ منهم عقب ، ويعرفون بالفواطم ، والبقيّة معقّبون « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 158 - 161 .