[ مقدمه مؤلف ]
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذى نور قلوب العاشقين بانوار جلاله ، و بصر بصيرة المشتاقين بمطالع جماله ، و عظم درجة العارفين بمعرفة صفات كماله ، و علم الانسان ما لم يعلم بعلم « 1 » بلازواله ، و اعلى منزلة المحبين « 2 » باجتناب حرامه و ارتكاب « 3 » حلاله ، و صلى الله على سيدنا سيد الخلق محمد و صحبه و آله « 4 » .
اما بعد از اداى حمد بىبدايت و ثناى بىحد و غايت پوشيده نماند كه « 5 » حق سبحانه و تعالى جلجلاله و عم نواله ، به قدرت كامله و حكمت شامله و قوت بالغهء خود آدم را صلوات الله عليه و سلامه « 6 » از مشت خاك آفريد ، و انواع كرامات در ذات عظيم الشأن وى وديعت نهاد و حيات بخشيد
« وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَ كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما
« 7 »
وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ . »
[ البقرة : 35 ] اين ندا كه از حق عز و جل به آدم رسيد « 8 » ، شيطان عليه اللعنه « 9 » يعنى : راندهء درگاه « 10 » ، ملعون از بىفرمانى امر الله ، حيث قال « 11 » :
« وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ »
[ البقرة : 34 ] و از استكبار از سجدهء آدم ابا نمود و به بغض و حسد در وى درآمد « 12 » ، و وسوسه كرد تا از راه بيرون آورد ، و به شجرهء منهيه رسانيد و اكل فرمود . و به فرمودهء آن بدبخت
هامش
( 1 ) - ت : - بعلم
( 2 ) - ت : منزلة سيد المحبين
( 3 ) - ب : - ارتكاب
( 4 ) - ت : محمد و آله و صحبه اجمعين
( 5 ) - ب : + حضرت
( 6 ) - ب : - صلوات . . سلامه
( 7 ) - ت : حيث شيتما رغدا
( 8 ) - ب : ندا كه به وى رسيد
( 9 ) - ب : شيطان رجيم يعنى
( 10 ) - ب : + شد
( 11 ) - ب : - امر الله حيث قال
( 12 ) - ت : و به او بغض و حسد داشت