وبعد فهذا هو كتاب الطبقات الكبرى للعارف باللّه الإمام عبد الوهاب الشعراني في أول طبعة صحيحة خالية من الدس والتزوير ، أردنا بها أن نرد لهذا القطب الرباني اعتباره ونرفع عنه ما ألصق به زورا وبهتانا من تشويه متعمد لإبعاد الناس عنه وعن أهل التصوف ، حقدا من عند أنفسهم وحسدا .
وعلى العموم - وكما سبق أن قلنا - فإن ما وافق الكتاب والسنة فيما ذكر بالكتاب وغيره من كتب أهل الطريق نأخذ به ونصدقه ، وكل ما خالفهما نعتبره من آثار المدسوسات التي نوهنا عنها ولا نعول عليه .
واللّه يقول الحق وهو يهدى السبيل ، ، ، المحققان أ . د . أحمد عبد الرحيم السائح المستشار . توفيق على وهبه
الطبقات الكبرى ( لواقح الأنوار القدسية في مناقب العلماء والصوفية ) — صفحة 8
مساهمون: عبد الوهاب الشعراني
ص٨