وكان يقول : لو زال منك أنا للاح لك من أنا .
وكان يقول : لا ينال الشيطان من آدمي نيلا إلا إن نزل إلى أرض شهوته .
وكان يقول : إنما نفر العباد من الخلق لجهلهم بأسرار اللّه فيهم ولو عرفوا أسرار اللّه فيهم لأنسوا بهم كما أنس بهم العارفون .
وكان يقول : كلما دق الكشف الغيبي وخفي كان أعلى .
وكان يقول : كل دليل تستدل به على معرفة اللّه تعالى فأنت أظهر منه .
وكان يقول : ما عمل العارفون في هذه الدار على حال ولا مقام وإنما عملوا على تحقيق انحيازهم إلى اللّه تعالى وأن كل في طي ذلك .
وكان يقول : كل ما كان من الموجودات بعيدا عن شهود اختياره قصر بقاؤه كالآدمي والحيوان تذكرة لأولي الألباب .
وكان يقول : سوابق العناية قبل نواطق الهداية ، وكان يقول : أنت في الدنيا غير قار فيها والآخرة لم تصل بعد إليها فلم يبق إلا رجوعك إلى القريب المجيب .
وكان يقول : ما أكرم اللّه عز وجل عبدا بمثل نور أهبطه على قلبه .
وكان يقول : إذا تكلم العارف بكلمة غاب فيها وجود المستمع وذلك لأن الكلام ذكر والسماع أنثى والرجال قوامون على النساء .
وكان رضي اللّه عنه يقول : لو تنفس العارف في بلدة ثبت إيمان كل عبد فيها .
وكان يقول : أمام كل وصول غيبي عارض شهواني .
وكان يقول : كل عارف لا يميت وجوده أمام مريده لا يصل إلى مريده إلى اللّه تعالى .
وكان يقول : لا يصل إلى حضرات الأنوار إلا الخالص من الأسرار .
وكان يقول : ما نظر مريد لعارف بعين توقير ووداد إلا كان سالكا سبيل حق ورشاد .
وكان رضي اللّه عنه يقول : لا يباح التوحيد بالفهم إلا في محل التكليف خاصة .
وكان يقول : من تواجد بالفهم في موطن لم يصل إليه زل به قدمه عما كان
الطبقات الكبرى ( لواقح الأنوار القدسية في مناقب العلماء والصوفية ) — صفحة 343
مساهمون: عبد الوهاب الشعراني
ص٣٤٣