ب ( حدائق أحداق الأزهار ومصابيح أنوار الأنوار ) « 1 » وقصيدة أغلظ فيها القول أيضا موميا فيها إلى الرضي « 2 » ابن السيد منصور الحنبلي « 3 » قائلا في مطلعها :
قل للذي عمّ الخلائق بأسه * يا أيها الملك العظيم الأشرف
انظر لخلق اللّه نظرة رحمة * في آخر العمر الذي لا يخلف
واستر عوار الملك يأمن عزمه * هدّ الجبال وعقله « 4 » لا يوصف
في مثل هذا الوقت تنصب صبية * لم يعرفوا واللّه أن يتصرفوا
وتعود أحوال البلاد قطيعة « 5 » * والناس فوضى « 6 » ما لهم من ينصف
حلب تريد لها رجالا كملا * ليدبروا أمر العباد وينصفوا
وإذا بغى باغ تولوا قمعه * بسديد رأي صائب وتألّفوا
واستجلبوا الدعوات من صلحائهم * لملوكهم وتضرعوا وتلهّفوا
وهكذا « 7 » كتب للمقر الزيني أبي بكر بن مزهر « 8 » الشافعي يطلب منه « 9 » إسعافه قصة خالية عن حرف الألف خطا ورفعها اليه على يد عمي « 10 » القاضي نظام الدين يحيى « 11 » فقال ما نصه :
« باسم ربّ غمر كلّ حيّ برفده وسبّح كلّ شيء بحمده تيمّن عبد فقير مقهور يدعى يوسف حنبلي مذهب ، حلبي وطن مزهري رق وعبودية ، دهمته خطوب وحفته كروب وينهى ضرورة دعته ونوبة جذبته ، بحيث نزح به عن وطنه ، ورحل عن مسكنه وصحبته عزيز من ولده يسمى يحيى
هامش
( 1 ) انظر ما سبق ج 1 / 12 م .
( 2 ) انظر الترجمة : « 493 » .
( 3 ) من هنا إلى آخر القصيدة مسقط في : ت .
( 4 ) في م : وعدله .
( 5 ) في سو : فظيعة .
( 6 ) في م : مرضى .
( 7 ) ساقطة في ت ، وفي م : وهذا .
( 8 ) سبقت ترجمته في ج 1 / 728 .
( 9 ) ساقطة في : سو .
( 10 ) ساقطة في : ت . وانظر الترجمة : « 610 » .
( 11 ) من هنا حتى آخر الرسالة أسقطه ناسخ ت .