يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
« 1 » برفع الجلالة ونصب العلماء ، فإنها على معنى شرط [ 195 / جهنىّ ] مقدر « 2 » أي : لو كانت منه تعالى خشية على أحد التأويلين / في الآية . « 3 » ثم قلت في المعنى منشدا له :
أخل عن عالميك واجل بصدق * وحدة الحق جل عن شين مين
فمتى لو حظا نفيسين « 4 » كانت * درة التاج قيمة العالمين
توفي مطعونا سنة اثنتين وستين [ وتسع مائة ] « 5 » ودفن داخل مشهد الحسين « 6 » رضي اللّه عنه ورفع سريره ، لكن نبش عليه بعد يوم أو يومين من يوم دفنه الشمس المشهدي « 7 » أمير الاشراف بحلب ووضعه في قبر آخر بتأويل أن قبره الأول كان ضيقا لا يليق به ، ولم يستحسن منه ذلك الفعل بعض أحبائه .
595 * نصوح بن يوسف الأرنؤوطي « 8 » أصلا ، السلانيكي « 9 » بلدا ومولدا ، الحنفيّ .
مفتي « 10 » ومدرس الخسروية « 11 » بها « 12 » بعد الشيخ تاج الدين « 13 » إبراهيم الصونسوي المتقدم ذكره . رحل من بلدته سلانيك . وهي البلدة المشهورة
هامش
( 1 ) سورة فاطر 35 / 28 .
( 2 ) في م : « على شرط مقداري » .
( 3 ) من هنا إلى آخر البيتين مسقط في : ت .
( 4 ) في م : بعينين .
( 5 ) التكملة من : ت .
( 6 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 31 الحاشية : « 3 » .
( 7 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 8 ) نسبة إلى الأرناؤوط سكان ألبانيا إحدى دول البلقان الواقعة بين يوغوسلافيا واليونان وبحر الأدرياتيك ، عاصمتها : تيرانا .
( 9 ) نسبة إلى سلانيك : إحدى المدن اليونانية في مكدونية اليوم .
( 10 ) في ت : مفتي حلب .
( 11 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 91 ، الحاشية : « 1 » .
( 12 ) أي مدرس الخسروية بحلب ، انظر ترجمة الصونسوي ذات الرقم : « 20 » .
( 13 ) « تاج الدين » ساقطة في : ت . وانظر الترجمة : ( 20 ) .