شيخ معمر ، قليل الكلام ، سليم اللسان ، كتب صحيح البخاري بخطه ، وقرأ منه شيئا على البدر السيوفي « 1 » سنة أربع وعشرين [ وتسع مائة ] « 2 » ، وأجاز له ، وترجمه بالفاضل البارع الأوحد . توفي سنة تسع وستين [ وتسع مائة ] « 3 » .
525 « * » محمد بن أحمد ابن العالم العامل يحيى بن محمد ، الكواكبيّ خرقة ونسبا .
- الماضي ذكر جده الأعلى - . لبس الخرقة من الشيخ شهاب الدين ابن الشيخ مهنا - المتقدم ذكره - ، وأصر على الذكر بزاوية جده بالجلوم « 4 » في ليالي الجمع في كثير من الواردين عليه « 5 » من الصالحين والطالحين ، وشاع أمره بخروجه في جنائز طاعون « 6 » سنة اثنتين وستين وتسع مائة كثيرا ، ومعه شرذمة يذكرون اللّه تعالى « * * » .
هامش
( 1 ) الترجمة : « 139 » .
( 2 ) التكملة من : ت .
( 3 ) التكملة من : ت ، وفي س زيادة : رحمه اللّه تعالى .
( * ) ( 00 - 969 ه ) - ( 00 - 1546 م )
( 4 ) سبق التعريف بالجلوم في : ج 1 / 81 ، 387 .
( 5 ) في د ، س : فيهن من الصالحين .
( 6 ) في م ، ت : الطاعون وانظر خبر هذا الطاعون فيما سبق : ج 1 / 169 .
( * * ) أقحم في نهاية هذه الترجمة في : سو النص التالي :
« واستمر على ما ذكره المصنف إلى أن ترقت سنه وبلغ من العمر ما ينيف على . . . . . . إلى أن توفي إلى رحمة اللّه تعالى ورضوانه في رجب الفرد من شهور سنة ألف . . وصلي عليه بالجامع الأموي الكبير . وحمل سريره على أعناق الرجال الأجلاء أصحاب الأحوال إلى أن دفن بجوار جده الشيخ محمد أبي يحيى الكبير بالجامع المعروف بجامع الكواكبي بمحلة الجلوم الصغرى . وكان رضي اللّه عنه ملازما للطاعات ، مواظبا على صلاة الجماعات خشن العيش يؤثر الفقر على الغنى منقطعا إلى اللّه وانقطع في آخر أيامه مقيما بالجامع المذكور لا يخرج منه إلى أن شرب كأس حمامه . رحمه اللّه تعالى ورضي عنا به آمين » .