ومنهم الشيخ العلامة يحيى بن حسن المغربي « 1 » الربعي الحنفي نزيل [ حلب ] « 2 » ومكة . والأخوان الكمال والبرهان « 3 » ابنا أبي شريف الشافعيان وترجمه الأول منهما بالشيخ الفاضل زين الأماثل ، والثاني بالشيخ الفاضل المتقن ، وذلك كله عن اجتماع « 4 » بهم وقراءة عليهم . وقرأ أيضا على الكمال محمد بن الناسخ الطرابلسي « 5 » وهو نزيل حلب في شعبان سنة خمس [ وتسع مائة ] « 6 » من أول ( صحيح البخاري ) إلى أول تفسير « 7 » سورة مريم وأجاز له ولمن معه جميع ما يجوز له وعنه روايته .
وقد سمعت أنا . وللّه الحمد - من لفظ الشيخ شمس الدين شيئا من « صحيح البخاري » وذلك أنه كان محدثا بالجامع المذكور أيضا ، وكان يحضر به في اليوم / الموعود بالقراءة على كرسي « 8 » شماليته فإذا شيخنا العلاء الموصلي يدرس تحته فيحترمه ويجلس إلى جنبه فيقرأ من الصحيح ما تيسر منه قراءة حسنة يراعي فيها قواعد التجويد كما تراعى عند « 9 » تلاوة القرآن المجيد .
وكانت وفاته يوم السبت الثاني والعشرين من ذي القعدة سنة تسع وعشرين [ وتسع مائة ] « 10 » وصلّى عليه الزين الشماع ودفن بالرجبي « 11 » وذلك بعد أن كان خطب بالجامع المذكور أمس السبت المذكور . ولما فرغ من دفنه سمع الزين
هامش
( 1 ) في سو : الغزي . ولم نعثر على ترجمة له .
( 2 ) ساقطة في : د ، سو ، س .
( 3 ) انظر التعريف بالكمال فيما سبق : ج 1 / 61 وانظر من أجل البرهان الترجمة : « 13 » .
( 4 ) في م ، ت : من اجتماعه بهم وقراءته عليهم .
( 5 ) انظر الترجمة : « 437 » .
( 6 ) التكملة من : ت .
( 7 ) ساقطة في : س .
( 8 ) ما أثبتناه من : سو . وفي سائر النسخ : الكرسي .
( 9 ) في س : عنده .
( 10 ) التكملة من : سو ، ت .
( 11 ) في د ، س : الرحبي ، ولم نعثر على تعريف به .