في ذلك لما كان بينهما وهو حاجب « 1 » الحجاب بحلب من المودة الأكيدة فأذن له في ذلك « 2 » فاجتمع به فولاه قضاء حلب عن القاضي جلال الدين الدين النصيبي رغما على أولئك ، والتزم له أنه ما دام سلطانا فهو قاض وكان الامر كذلك فإنه بقي قاضيا إلى انقراض دولته وكان توقيعه « 3 » « الحمد للّه ولي الاحسان » . ولما قرئ منشوره بالجامع الأموي بحلب ، وتفرق الناس توجه إلى القاضي جلال الدين [ بن النصيبي ] « 4 » وسلم عليه ، ووجه معاذيره اليه ، ولم يزل / في مهماته « 5 » وقضاء حاجاته وفوض اليه البرهان القلقشندي « 6 » قاضي الشافعية بالممالك الاسلامية مضافا إلى قضاء حلب نيابة الحكم بالديار المصرية ومضافاتها بسؤاله . ثم ولي في الدولة العثمانية السليمية تدريس العصرونية « 7 » ، ثم أضيف إليه نظر أوقاف الشافعية بحلب وأنظار أخرى ، ثم تدريس الصاحبية الشدادية « 8 » .
وكان هو المشار إليه في تفاتيش الاملاك والأوقاف الحلبية في أوائل هذه الدولة مع كمال بن الحاج الياس « 9 » أول قاض تولى فيها بحلب ثم مع القاضي زين العابدين بن الفناري « 10 » وغيرهما .
وفي سنة سبع وعشرين [ وتسع مائة ] « 11 » ولاه « 12 » خير بك المظفري « 13 » عن
هامش
( 1 ) في م ، ت : صاحب .
( 2 ) في د : فيها ، وفي م ، ت ، س : فيه . وما أثبتناه من : سو .
( 3 ) انظر التعريف بالمصطلح « التوقيع » فيما سبق : ج 1 / 43 ، الحاشية 4 .
( 4 ) التكملة من : سو . وانظر الترجمة « 461 » :
( 5 ) في م ، ت ، سو : في مهابة ، وفي س : في مرضانه .
( 6 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 52 ، الحاشية 7 .
( 7 ) سبق التعريف بها في ج 1 / 32 ، الحاشية 9 .
( 8 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 168 ، الحاشية 6 .
( 9 ) انظر الترجمة : « 386 » .
( 10 ) انظر الترجمة : « 195 » وفي سو زيادة : « ثاني قاض بحلب في الدولة العثمانية » .
( 11 ) ساقط في : د ، س .
( 12 ) في س : « ولاه بالديار المصرية » .
( 13 ) الترجمة « 177 » .