وغالب ظني بل يقيني أنّها * ستمحى « 1 » وإن جلّت وأنت سفيرها « 2 »
لأني « 3 » سمعت « 4 » العرب تخفر « 5 » بالعصا * وتحمي إذا ما أمّها مستجيرها
فكيف بمن في كفّه أورق العصا « 6 » * تضام بنى « 7 » الآمال وهو خفيرها
ثم رحل القاضي رضي الدين إلى القاهرة ، فكان ممن أخذ عنه الحديث وغيره قراءة وسماعا في سنة سبع وثمانين وثمان مائة المحب أبو الفضل ابن الشحنة « 8 » ، بمشاركة صهره الحافظ جمال الدين بن شاهين الكركي « 9 » - سبط الحافظ الناقد ابن حجر - وولده / القاضي أثير الدين « 10 » - وسبط ولده هذا عمي النظام الحنبلي - « 11 » .
ثم تنفس له الدهر ، فرأس وخالط أركان الدولة ، وحدثته نفسه بتولي المناصب السنية ، والمنافسة « 12 » فيها ، والمزاحمة عليها ، كما زاحم أرباب التصانيف ،
هامش
( 1 ) في م . س : ستحمي .
( 2 ) في الأصل د ، م ، س : « إذا جلت وأنت سعيرها » .
( 3 ) في الأصل د ، م ، سو ، س : وإني .
( 4 ) في : « ديوان الحلي ص 51 » : « رأيت » .
( 5 ) في الأصل د ، م : تحقر .
( 6 ) في الأصل د : أورق الحصي ، وفي س : أورق الحصا .
( 7 ) في الأصل د ، س : « تضام بنو الآمال » ، وفي م : « يضام بنو الآمال » .
وما أثبت من : « ديوان الحلي » .
( 8 ) انظر الترجمة : « 404 » .
( 9 ) هو يوسف بن شاهين الكركي ، أبو المحاسن ، جمال الدين ، سبط أحمد بن حجر العسقلاني ( 828 - 899 ه ) - ( 1425 - 1493 م ) مؤرخ فقيه ، من أهل القاهرة .
انظر : « الأعلام 9 / 310 » .
( 10 ) انظر الترجمة « 497 » .
( 11 ) انظر الترجمة « 610 » .
( 12 ) في م ، ت : والمناصبة .