عن قريب ستخرب لما يشير اليه قوله « 1 » تعالى :
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا
« 2 » فما كان بعد رحيله عنها إلا بقاء اسمها ورسمها .
وقد آخاني صاحب الترجمة وعاهدني على أن من سبقت له النجاة من اللّه تعالى يكون هو الشفيع في صاحبه ومؤاخيه .
توفي مبطونا في رجب سنة اثنتين وخمسين [ وتسع مائة ] « 3 » .
وسئل « 4 » ولداه - وكانا يعقانه - في تجهيزة ، فآثره « 4 » الشيخ الصالح الحاج حسين التلمساني المغربي - السابق ذكره « 5 » - بكفن مليح كان أخذه لنفسه عليه معه « 6 » . - رحمه اللّه تعالى - . ثم كانت وفاة المؤثر « 7 » في الشهر الثاني - رحمه اللّه تعالى - .
486 « * » / محمّد بن أبي اليمن محمد .
[ الشيخ ] « 8 » رضي الدين الغزي « 9 » الأصل ، الحلبي المولد والدار ، الحنفي المشهور بابن حلفا « 10 » ، تلميذنا وولد « 11 » العفيف - الآتي ذكره - .
فضل في العربية والفقه ، وشارك « 12 » في أصوله ، وكتب على « 13 » أبيه بإملائه على الفتوى لما كف بصره . وكانت له الطريقة الياقوتية في الخط « 14 » .
هامش
( 1 ) في م ، ت : من قوله .
( 2 ) الأعراف / 143 .
( 3 ) التكملة عن : م ، ت .
( 4 ) في س : وسأل . . . فآثر .
( 5 ) الترجمة : « 153 » .
( 6 ) في سو : وصلينا معه عليه .
( 7 ) في م : المزبور . والعبارة : « ثم كانت وفاة المؤثر في الشهر الثاني » ساقطة في : ت .
( * ) ( 00 - 954 ه ) - ( 00 - 1547 م )
( 8 ) التكملة عن : سو .
( 9 ) في م ، ت ، س : المعري .
( 10 ) في س : « الشهير بابن الحلفا » .
( 11 ) في م : ووالد . وفي س : وولده .
( 12 ) في س : وشاركه .
( 13 ) في س : عن .
( 14 ) وهي الطريقة المنسوبة إلى ياقوت المستعصمي المتوفى سنة 698 ه ، خطاط آخر خلفاء بني العباس وإليه ينسب الخط الياقوتي .
انظر : « النجوم الزاهرة 5 / 283 و 8 / 187 » و « الأعلام 9 / 157 » .