منهم الشهاب أحمد المغربي التونسي ، المعروف بشقير « 1 » أخذ عنه : ( الوافية ) « 2 » و ( التوضيح ) « 2 » النحوي . ومنهم الشيخ نور الدين المحلي « 3 » ، والكمال محمد بن أبي شريف « 3 » . فالأول قرأ عليه جميع ( شرح جمع الجوامع ) « 4 » للمحلي مع ( حاشيته ) « 4 » للمثنى بذكره ، وجميع ( شرح الشمسية ) « 5 » للقطب مع ( حاشيته ) « 5 » للشريف - قدس اللّه « 6 » سره - . والثاني سمع عليه الأولين من هذه الأربعة ببيت المقدس ، ولازمه به أحد عشر شهرا ، وأجاز له تدريس العلوم المتعارفة .
قال « 7 » وكانت الإجازة لي في تدريس العلوم المتعارفة معدودة من كراماته ، فإني « 8 » لم أكن قرأت قبل اجتماعي به « 9 » في غير العلوم الفقهية والأصولية إلا في النحو ، وكانت القراءة فيه يسيرة ، فبعد إجازته اتفقت لي الإجازة في ذلك وغيره من العلوم المتعارفة بعد تحصيلي لها من جمع من أهل العلم .
وأخبرني شيخنا أنه صحب النور المحلي في ملاقاة الشيخ محمد الغزاوي « 10 » الجلجولي وسأله لنفسه الدعاء في محل خلوة « 11 » فدعا له بأن يزيده اللّه [ تعالى ] « 12 » من فضله . وقد سألته أنا « 13 » أن يدعو لي بمثل ذلك فدعا لي به « 14 » - وعلى اللّه القبول - .
هامش
( 1 ) سبق التعريف به في ج : 1 / 759 .
( 2 ) في س : « والتوضيح في النحو » وانظر التعريف بالوافية والتوضيح فيما سبق : ج 1 / 213 .
( 3 ) سبق التعريف بالمحلي في : ج 1 / 75 ، وبابن أبي شريف في : ج 1 / 61 .
( 4 ) انظر عن : « شرح جمع الجوامع وحاشيته » « كشف الظنون : 1 / 595 ، 749 » .
( 5 ) انظر عن « شرح الشمسية وحاشيته » « الكشف : 2 / 1063 »
( 6 ) ليست في : سو .
( 7 ) ساقطة في : م .
( 8 ) في م ، ت : قال لي .
( 9 ) ساقطة في : م ، ت .
( 10 ) في م : الغزوي ، وفي ت : الفروي ، وفي س : العراوي . وانظر التعريف به فيما سبق : ج 1 / 733 .
( 11 ) في م ، ت : في الخلوة .
( 12 ) التكملة عن : سو ، م ، ت ، س .
( 13 ) ساقطة في : م ، ت .
( 14 ) « فدعا لي به » ساقطة في : م ، ت .