شهاب الدين أحمد بن سراج « 1 » هجوا بناه على قولهم : « الرافضي حمار اليهودي » فقال :
جنة العبريّ قالت * مسّني الدهر بناره
حين قد أصبحت ملكا * لليهودي وحماره
وعلى هذا النمط من الهجو « 2 » ما قيل في البهائي بن حمزة الحلبي « 3 » ، وكان يتهم بالرفض [ فقيل في حقه هذه الأبيات ] « 4 » :
قيل البهائيّ له فطنة * وما لهذا القول عندي اعتبار
لأنّه لو كان من أهلها * ما رفض الحقّ وقالوا حمار
توفي أبو الفتح « 5 » إلى رحمة اللّه تعالى سنة ثلاث وستين [ وتسع مائة ] « 4 » .
وكانت له دربة « 6 » حسنة في كتابة قوائم الحساب « 7 » ، وخط حلو ، إلا أنه عني بأكل الحشيشة الخبيثة ، والتردد إلى مقصف من حجرته « 8 » التي بالسفاحية « 9 » بعد ترك مخالطة الناس الذين هم الناس « 10 » - سامحه اللّه تعالى - .
ومما وجدته بخط ابن السيد منصور « 11 » من شعر أبيه الشيخ شهاب الدين على سبيل التضمين قوله :
ولما سرى ذا البدر « 12 » في ليلة غدت * بها مهجتي في رقّه « 13 » وشجونه
هامش
( 1 ) انظر الترجمة : ( 49 ) .
( 2 ) في م ، ت : « وهذا النمط عليه من الهجو » .
( 3 ) انظر الترجمة : ( 99 ) .
( 4 ) التكملة عن : ت
( 5 ) في م ، ت ؛ فتح اللّه .
( 6 ) في م ، ت : دراية
( 7 ) في ت : الأخشاب .
( 8 ) في م ، ت : « من المقصف إلى »
( 9 ) سبق التعريف بها في ج : 1 حاشية ص : 233 .
( 10 ) « الذين هم الناس » ساقطة في : س .
( 11 ) انظر الترجمة ( 493 ) .
( 12 ) في م : ولما سرى ذي البدر ، وفي ت : ولما سرى البدر .
( 13 ) في م ، ت : من ربقه .