ابن الأقرب الحلبي « 1 » ، صاحب الكتاب المشهور في الشروط « 2 » .
كان الشيخ شمس الدين في بداية أمره يتعانى « 3 » التجارة ، فاستدان منه القاضي كمال الدين بن المعري « 4 » ، الحلبي ، حمل ثياب موصلية « 5 » ليستعين به على ولاية كتابة سر حلب ، وهو بالقاهرة . فلما تولاها من قبل السلطان ، وتعين عليه ألا يقيم بالقاهرة بعد أن تولاها كما هو العادة ، قيل للسلطان : إنه أقام ببولاق فعزله [ وأمر ] « 6 » بنفيه إلى الإسكندرية ، فاستمر بها إلى أن مات فيما ذكروه فتضعضع حال الشيخ شمس الدين ، فأخذ في صنعة الشهادة والتوقيع ، فوقع بمحكمة جدي الجمال وعمي النظام « 7 » الحنبليين . وكان خطيبا بالجامع الأموي بحلب نيابة .
توفي سنة ثلاث وعشرين [ وتسع مائة ] « 8 » .
« 9 » وقد أنشدني ولد عمي القاضوي ، الجلالي جلال الدين « 10 » قال « 11 » أنشدني الشيخ شمس الدين موقع والدي لبعضهم في ذم التزوج « 12 » :
هامش
( 1 ) محمد بن عثمان بن عبد المؤمن بن الأقرب ( 00 - 774 ه ) مات عن ستين سنة ونيف كان من أحاسن الناس وفيه حشمة وسياسة وإحسان .
وفي « إنباء القمر 1 / 51 » و « الدرر الكامنة 4 / 163 » محمد بن عثمان بن موسى بن علي بن الأقرب . وفي « هدية العارفين : محمد بن عثمان أبو المليح الحنفي المعروف بابن الأقرب » .
( 2 ) هو كتاب « الرعاية في تجريد مسائل الهداية » انظر « كشف الظنون 2 / 2038 ) وهو تجريد لكتاب الهداية في الفروع الحنفية لشيخ الاسلام برهان الدين علي بن أبي بكر المرغيناني الحنفي المتوفى سنة 593 ه ، انظر « كشف الظنون 2 / 2031 - 2032 » .
( 3 ) في الأصل د : يتعاطا . وفي ت ، م ، س : يتعاطى .
( 4 ) انظر الترجمة « 534 » .
( 5 ) في سو : موسلية .
( 6 ) التكملة عن : س .
( 7 ) « عمي النظام » ساقطة في : سو . وانظر جد المؤلف ، الترجمة « 620 » ، وعمه الترجمة : « 610 » .
( 8 ) التكملة عن : ت .
( 9 ) من هنا إلى آخر الترجمة مسقط في : ت .
( 10 ) انظر الترجمة : « 480 » .
( 11 ) ساقطة في : م .
( 12 ) في م : « التزويج حيث قال » .