اللّه [ تعالى ] « 1 » ، وإذا بالشيخ شمس الدين محمد « 2 » الخاتوني ، الصوفي المشهور بحلب ، جاء يمشي إلى الجهة التي أنا جالس فيها ، وهو يتلفت « 3 » بالنظر يمنة ويسرة ، فوقع في قلبي أنه يريدني ، فرفعت رأسي إلى جهته ، فلما رآني توجه إلي بمفرده ليس معه « 4 » أحد ، فقربت إليه ، فسلم علي وسلمت عليه ، وقلت له : أنا ما كنت أنكر التصوف قط ، وإنما كنت أنكر وجود أحد من الظاهرين « 5 » بصفة القوم أو نحو ذلك ، فتبسم . ثم وقع كلام غير ذلك لم أضبطه ثم استيقظت » .
- نفعني اللّه به تعالى آمين - .
437 « * » محمد الشيخ كمال الدّين المشهور « 6 » بابن النّاسخ الاطرابلسيّ « 7 » ، المالكيّ .
قاضي المالكية بطرابلس الشام « 8 » وأحد تلامذة الحافظ البرهان الحلبي « 9 » .
قدم إلى « 10 » حلب عن فاقة فأكرموه وجمعوا له من الزكوات وغيرها « 11 » ، وكان معمرا له السند العالي « 12 » ، فسمع عليه « البخاري » بقراءة القاضي شمس
هامش
( 1 ) التكملة عن : م ، س .
( 2 ) ساقطة في : م .
( 3 ) في م ، ت : يتقلب .
( 4 ) في م : معي .
( 5 ) في ت : المتظاهرين .
( * ) ( 00 - 914 ه ) - ( 00 - 1508 م )
انظر ترجمته في « الضوء اللامع 10 / 109 » « الكواكب السائرة 1 / 80 » .
( 6 ) ساقطة في : س .
( 7 ) في ت : الطرابلسي .
( 8 ) ساقطة في : م ، ت ، س .
( 9 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 224 .
( 10 ) ساقطة في : س .
( 11 ) في س « الزكاة » وحدها دون ذكر « غيرها » .
( 12 ) السند العالي : هو السند الذي قل عدد رجاله مع سلامته من الضعف . انظر :
« علوم الحديث لابن الصلاح 1 / 231 الحاشية رقم 3 .