وجرى ذكر فضائل جده في قرض الشعر وغيره « 1 » فأنشدني له لغزا في مقلوب ريا ، فقال :
ما اسم وثلثاه « 2 » حرف وهو منصرف * وجرّه أبدا بالنصب « 3 » فاعتبر
مرخم الشكل ، والترخيم ممتنع * فيه ومن عكسه قد ذمّ في الخبر
إن طال صال على ما فيه من قصر * وجال في الفاتكات البيض والسمر
ثم « 4 » لما كانت سنة إحدى وستين « 5 » والمقام الشريف السليماني « 6 » بحلب ، قدمها واتصل فيها يومئذ بوزيره الأعظم أحمد باشا « 7 » واستولى على عقله بشيء « 8 » من مثل ضرب الرمل والحيل الحسابية ، وأخبره « 9 » بمثل « 10 » أنه يبقى في وزارته أو غير ذلك مما اللّه أعلم به . فأقبل عليه وقضى له أشغالا كان يؤملها ، وكذا لغيره على يده ، لنفوذ كلمته عنده . فلما عاد المقام الشريف إلى التخت عاد إليه ، ولم يقنع بما كان أفاضه عليه .
فاتفقت وفاة أحمد باشا بقتل أو غيره ، فتخيل أن يفتضح أمره ، فانسل
هامش
( 1 ) من هنا إلى آخر المقطعة الرائية ساقط في : ت .
( 2 ) في م : وثلثا حرف .
( 3 ) في م : بالنصر .
( 4 ) ساقطة في : ت .
( 5 ) في ( ت ) زيادة : وتسعمائة .
( 6 ) ساقطة في س .
( 7 ) هو قره أحمد أرناءود . تولى الصدارة العظمى في عهد السلطان سليمان الأول في ذي القعدة سنة 960 ه وأعدم في 11 ذي القعدة سنة 962 ه . انظر : « معجم الأنساب 2 / 241 » .
( 8 ) في س : بشيء مثل .
( 9 ) في الأصل د ، م ، ت : وأخبر ، والتصحيح من : س .
( 10 ) ساقطة في : س .