تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1034

مساهمون:

ص١٠٣٤
عكسه يأوي إليه * حيوان غير ناطق
ثم ودعنا وسافر . ولقد كان شابا متحركا ، لطيف « 1 » المحاورة ولمحاضرة ، حسن العشرة والمذاكرة ، كثير الميل إلى الحديث والتاريخ ؛ إلا أنه كان يزعم أنه « 2 » سيد حسينيّ ، فأنكر عليه ذلك بعضهم ، وأخبر أنه تعمم بالمئزر الأخضر من غير دليل على سيادته .

* 349 - عمر ابن الفقيه شمس الدين محمد ، المغربي الأصل ، القدسيّ « 3 » المولد ، الشهير بابن الجوهريّ .

كان أبوه يقدم « 4 » حلب تاجرا ويوقع « 5 » بمحكمة عمي الكمال « 6 » الشافعي بينما يتخلص من تجارته ، ويعود إلى بلدته . وصار هو يقدمها أيضا مع لطافة الملبس ، ونظافة العمامة ولين العريكة ؛ وكان معتادا لهوى « 7 » الغلمان مع طهارة الذيل . فهوي بحلب شابا استولى عليه في أخذ جملة من المال ، وفوي شغفه به إلى أن أخذ جوربه وصار يضعه تحت رأسه ليسلو فلا يسلو . وألقى محبوبه ذات يوم نخامته على الأرض ، فأخذها وابتلعها ،
هامش
( 1 ) في ت : لطيفا لمحاورة وفي س : لطيف المحاضرة . ( 2 ) في ت زيادة : كان . ( 3 ) في م ، ت : المقدسي . ( 4 ) في د وم وت : قدم ، وما أثبتناه من : س . ( 5 ) في د وم وت : ووقع ، وما أثبتناه من : س . ( 6 ) في الأصل د ، م : الجمالي . ولعلها طفرة قلم ، والتصحيح من : ت ، س . وانظر الترجمة ( 509 ) . ( 7 ) في الأصل د ، ت : يهوى وفي م : بهوى . وما أثبتناه من : س .