وعلى هذا المنوال نسج « 1 » عمي الكمال الشافعيّ فقال :
بذلّ « 2 » لمحبوبي أقوم إذا بدا * ويذهب عقلي دهشة وكذا صبري
وأقبض مجرى الروح بالكف علّها « 3 » * تكفّ خروج الروح من حيث لا أدري
ومن شعره قصيدة طولى رفعها إلى السلطان سليم « 4 » شاه . وأنشدني مطلعها ولده وهو بحلب في عداد الملازمين للباب العالي « 5 » السليمانيّ سنة إحدى وستين [ وتسع مائة ] « 6 » فقال :
وجودك للعيش الرضيّ وسائل * وجودك سلسال سليس وسائل « 7 » ضميرك عن كلّ الرذائل معرض
ولكنّه نحو المكارم مائل * على كلّ ذي فخر وجودك مفخر
بذكراك يزهو كلّ من هو رافل * فبذلك « 8 » أغنى السائلين بفيضه « 9 »
ولم يبق منها غير « 10 » دمعي سائل * لدى بابك العالي منازل عزّة
فطوبى لمن مأواه تلك المنازل * ألا وهو سلطان سليم بطبعه
عطاياه بحر زاخر « 11 » متكامل * وأنت الذي أعلاك « 12 » ربّك منزلا
وغطريف أهل العصر دونك سافل
هامش
( 1 ) في م : تنسج .
( 2 ) في م : بذلي بمحبوبي وفي ت ، س : بذلي .
( 3 ) في م ، ت علّما .
( 4 ) انظر الترجمة ( 200 ) .
( 5 ) ساقطة في : م .
( 6 ) ساقطة في الأصل : د ، س . وألحقناها من م ، ت .
( 7 ) من هنا إلى آخر القصيدة ساقط في : ت .
( 8 ) في الأصل د ، م : بذلك . والتصحيح من : س .
( 9 ) في م : بنفسه .
( 10 ) في س : غير ذي دمعي .
( 11 ) في م : بحر زايد .
( 12 ) في الأصل د : أملاك والتصحيح من : م ، س .