في المنطق . إلى غير ذلك من المنظومات الرائقة ، والأشعار الفائقة التي وقفت عليها ، ومع سعة فضله فقد « 1 » سها ذات يوم ، فقال في قوله تعالى
( ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ
« 2 »
) )
: إن « لتكن » « 3 » أمر مخاطب ، فناقشه ملا عبد اللّه البزينيّ « 4 » بأنه مسند إلى طائفة ، فيكون من قبيل أمر الغائب دون أمر المخاطب ، ثم وجه كلامه بأنه أمر مخاطب بحسب المعنى ، لأن الطائفة من المخاطبين فهي مخاطبة ، وكأنها أمرت « 5 » بصفة كونها مخاطبة ، وكأنه قيل : ولتكوني « 6 » أيتها الطائفة من هؤلاء . قال لي ، وقد ألزم « 7 » مرة في ملأ ، فلم يكترث ، ولم يتغير وجهه لسلامة صدره . وعن بعض المدنيين إنه بحيث لا يظن فيما « 8 » بينهم إلا من اليمانيين لما أنهم أرقّ قلوبا وألين أفئدة بنص الحديث وهو بهذا المنار .
وقد استجاز بحلب الشيخين : الشمس السفيريّ « 9 » ، والموفق ابن أبي ذر « 10 » المحدث لما بلغه أنهما أجيزا « 11 » من قبل الكمال محمد ابن الناسخ « 12 »
هامش
( 1 ) ساقطة في : ت ، وفي س : قد ، وفي الأصل د : فعل شها .
( 2 ) في الأصل د : ولتكن منكم طائفة ، وقد ضرب على الأصل فيها - أمة - وأثبت بدلا عنها - طائفة - ولا وجود في القرآن الكريم : ولتكن منكم طائفة ، وفي س : ولتكن طائفة منكم . آل عمران 3 / 104 .
( 3 ) في س : إن تكن .
( 4 ) في الأصل د : النريني ، وفي م ت : الزيني . انظر الترجمة : ( 230 ) .
( 5 ) في م : أعربت ، وفي ت : أغرت .
( 6 ) في س : وتكونين .
( 7 ) في با : التزم .
( 8 ) في م ، س : بينها .
( 9 ) في الأصل د : السفري ، انظر الترجمة ( 466 ) .
( 10 ) انظر الترجمة ( 48 ) .
( 11 ) في الأصل د : أخبرا .
( 12 ) انظر الترجمة : ( 437 ) .