تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 801

مساهمون:

ص٨٠١
خرج من المدينة الشريفة بنية زيارة القدس الشريف فزاره ، وزار الخليل « 1 » في طائفة من الأنبياء كالسيد شعيب وغيره - صلوات اللّه عليهم وسلامه « 2 » - . ثم قدم دمشق فأنشد بها « 3 » :
مررت بالشام وقد زيّنت « 4 » * بكل ما تهوى نفوس الورى فقلت ما أحسنها جنّة * سبحان من أنشأها من ثرى
وله « 5 » فيها :
قالوا : دمشق جنة زخرفت * من كلّ ما تهوى نفوس البشر أما ترى الأنهار من تحتها * جارية فقلت « 6 » : لا بل سقر لأنّها حفّت بما يشتهى « 7 » * فهي إذن نار كما في الخبر
ومن شعره « 8 » :
كففت عن الوصال طويل شوقي « 9 » * إليك وأنت للروح « 10 » الخليل « 11 » / وكفك للطويل - فدتك نفسي - * قبيح ليس يرضاه الحليل « 12 »
هامش
( 1 ) كذا الأصل والخليل : بينها وبين بيت المقدس يوم . فيها قبر الخليل عليه السلام وإسحاق ويعقوب ويوسف عليهم السلام في مغارة تحت الأرض ، واسمها الأصلي : حبرون . « مراصد الاطلاع 1 / 480 » . ( 2 ) في س : صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين . ( 3 ) في م ، ت : زيادة هذه الأبيات . ( 4 ) في م : زخرفت . ( 5 ) في م زيادة : أيضا رحمة اللّه عليه ، وفي ت زيادة : أيضا هذه الأبيات . ( 6 ) في ت : قلت . ( 7 ) وفي ت : تشتهي . ( 8 ) وفي م الزيادة : حيث قال . وفي ت : وأشعاره كثيرة منها ما قاله . وقد أسقط ناسخها البيتين التاليين اختصارا . ( 9 ) في م : طول سومي . ( 10 ) في س : وأنت الروح . ( 11 ) في الأصل د : الخليلي ، والتصحيح من بقية النسخ . ( 12 ) في م : يرضك الخليل .