وصار خوجة « 1 » حيدر باشا « 2 » الوزير الرابع للمقام الشريف السليمانيّ ، فقدم معه حلب في شوال سنة خمس وخمسين وتسع مائة ، وقرأ عليّ :
( الكافي في العروض والقوافي « 3 » ) و ( شمسية الحساب « 4 » ) لنظام الدين الأعرج ، و ( أشكال التأسيس « 5 » ) و ( المعلقات السبع ) وتأليفي المسمى : ( إحكام الإشعار « 6 » بأحكام الأشعار « 7 » ) قراءة متقنة أفصحت عن جودة طبع واقد « 8 » إلى ذكاء وقوة استخراج لدقائق الفوائد . واقترح عليّ أن أعمل أبياتا على طريق ما أنشده التبريزيّ على تضمين القافية من قول الشاعر « 9 » :
يا ذا الذي في الحبّ يلحى أما * واللّه لو حمّلت « 10 » منه كما
حمّلت « 10 » من حب رخيم لما * لمت على الحب فذرني وما
هامش
( 1 ) كلمة فارسية الأصل ، شاع استخدامها في اللغة التركية بمعنى أستاذ أو عالم ديني . كما أطلق اسم خوجة أفندي على المشتغل بالتعليم انظر : « القاموس الاسلامي 2 / 297 » .
( 2 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 3 ) من تصنيف « الخطيب التبريزي » المتوفى سنة « 502 ه - 1109 م » .
« مفتاح السعادة 1 / 217 و 218 » و « كشف الظنون 2 / 1377 »
( 4 ) لحسن بن محمد النيسابوري المعروف بنظام المتوفى سنة 728 ه « كشف الظنون 2 / 1062 » .
( 5 ) في الهندسة تأليف الامام شمس الدين محمد بن أشرف السمرقندي المتوفى في حدود سنة 600 ه « كشف الظنون 1 / 105 » .
( 6 ) ساقطتان في م ، ت .
( 7 ) « كشف الظنون 1 / 18 » .
( 8 ) في د : وافر . وفي م : وأقر لي والتصحيح من : س .
( 9 ) انظر « أبو العتاهية ، أشعاره وأخباره ، التكملة ص 638 » .
( 10 ) في الديوان : « كلفت » .