توفي بحلب سنة سبع وثلاثين « 1 » . وكان آباؤه وأجداده بقرية تسمى فقه موسيات « 2 » بجنب النهر المسمى بهكان « 3 » في ناحية ريكان « 4 » العليا من عمل العماديّة « 5 » ( ثم جهل نسبه ثم رحل إلى العمادية « 6 » ) فإذا بها « 7 » بنو عمّه ، فأثبت له نسبه القاضي إسماعيل بن محمد العماديّ « 8 » الريكانيّ - قاضي الجزيرة - سنة تسع وثمانين وثمان مائة .
ثم اتصل ذلك بعدد من القضاة ونوابهم واحدا بعد واحد إلى عمي الكمال « 9 » الشافعيّ ، وهو خليفة الحكم العزيز بالديار المصرية سنة اثنتي عشرة [ وتسع مائة ] « 10 » قبل أن يتولى فيها قضاء حلب وسائر أعمالها .
وكان في أول أمره يغسل الموتى ، ولما جاء الطاعون بحلب ، وكافلها يومئذ أزدمر الجركسيّ « 11 » ، مات من مماليكه الجمّ الغفير ، وكان يملك ألف مملوك ، فكان يغسل من مات منهم ويأخذ جميع سلبه إلى أن أثرى ، وبقي على حرفته هذه إلى آخر وقت .
ثم كان سر الحلقة عند عمّي المشار إليه حين كان « 12 » شيخ شيوخ
هامش
( 1 ) في ت زيادة : « وتسعمائة » .
( 2 ) في م ، ت : قعد موسيات ، وفي ح : فقه موسيان .
( 3 ) في س : بهمكانة ، وفي ت : يهكاية ، ولم نعثر على تعريف بهذا النهر ، وربما كان في هكّار ، وهي ولاية من أعمال الموصل تشتمل على حصون وقرى « تقويم البلدان 275 » .
( 4 ) في د : رد كان ، ولم نعثر على تعريف بها .
( 5 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 75 ) .
( 6 ) ما بين القوسين ساقط في : م .
( 7 ) ساقطة في : س .
( 8 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 9 ) الترجمة ( 509 ) .
( 10 ) التكملة لرفع الالتباس بالتاريخ .
( 11 ) انظر الترجمة ( 85 ) .
( 12 ) في م : حتى كان .