له عليها : سيدي محمد بن سيدي علوان الحموي « 1 » في آخرين ، فقرظت « 2 » له عليها ، لما علمت من رغبته في ذلك . وكانت مكتوبة بخطه الحسن ، مجدولة باللازورد والذهب ، فقلت :
شعر
رسالة برهان الأفاضل فضّلت * بما أجملته « 3 » من جميل الفضائل
وأغنت « 4 » بتنميق الطروس ونقشها « 5 » * مطالعها عن عشق ذات الغلائل
وعن أن يرى « 6 » الأنهار في جريانها * ويلتذ « 7 » بالأغصان عند التمايل
هي الدرة الحسناء حفت بعسجد * جرى ماؤه في ضمن تلك الجداول « 8 »
وسألته عن والي أسم أبيه هو أم اسم جده ؟ فأخبر أنه اسم أبيه ، ولكن مع تحريف فيه ، وأن أصله ولي ، كما وقع له استعماله على الأصل حيث قال في آخر قصيدة له :
قال الفؤاد « 9 » مقالات يوبخني « 10 » * لما رآني « 11 » على طول من الأمل
أن ليس تنفع « 12 » أقوال تقررها * ما لم تكن عاملا بالفعل يا بن ولي
ثم توجه إلى بلاده ، ثم رحل إلى القاهرة فأصاب « 13 » بها من علمائها الشيخ
هامش
( 1 ) للشيخ علوان الحموي ولدان باسم : محمد ، الأول شمس الدين محمد وقد ترجمه المؤلف في « در الحبب الترجمة : ( 428 ) » والثاني : تاج الدين محمد ، وقد ترجمه المؤلف في : « در الحبب الترجمة ( 536 ) وليس يدرى من الذي قرظ له منهما .
( 2 ) وفي الأصل د ، با ، س نقرضت .
( 3 ) وفي س : احتملته .
( 4 ) وفي م : وأرغبت .
( 5 ) وفي ت : نعتها .
( 6 ) في الأصل م وت : يرى .
( 7 ) في الأصل م وت : يلتد .
( 8 ) وفي ت الجوادل .
( 9 ) وفي م ، ت : الغواني
( 10 ) وفي م ، ت : توبخني .
( 11 ) وفي م ، ت : رأوني .
( 12 ) وفي س : ينفع .
( 13 ) في : م ، ت ، س ، وفي الأصل د ، وفي با : فاجتار .