زبيدة « 1 » .
وقد انتفع به كثيرون من فنون كثيرة منها : العربية والمنطق والحساب والفرائض ، والفقه والقراءات [ « 2 » والتفسير ، وكنت ممن انتفع به في العربية والمنطق والتجويد « 2 » ] ، إلى أواخر سنة ثلاثين وتسع مائة مع أنه « 3 » شيخي بالإجازة أيضا حسب إجازته العامة للحلبيين ولمن أدرك أجوبته المسطرة عنه بإذنه لانكفاف بصره في ذيل الاستدعاء المسطر بخط الزيني « 4 » عمر الشماع المحفوظ في ثبته المؤرخ بثالث عشر ذي القعدة سنة سبع وعشرين [ وتسع مائة « 5 » ] .
وكان « 6 » مع انكفاف بصره في آخر عمره غير « 7 » منكف عن الإفادة على جاري العادة بحيث لم يعدل تقريره عن الصواب ، ولا آذنت شمس بصيرته بالأفول والذهاب .
وكان لما كف بصره قد رأى النبي صلّى اللّه عليه وسلم في المنام ، وقد وضع يده الشريفة على إحدى عينيه قال : فكانت لها بعد تلك الرؤيا « 8 »
هامش
( 1 ) مسجد زبيدة : لم نهتد لذكر له ولعله من المساجد الدارسة أو من المساجد التي استبدل اسمها باسم آخر .
( 2 ) ما بين القوسين ساقط في : س .
( 3 ) وفي با : مع أن .
( 4 ) وفي س : الزين . والزين أو الزيني أو زين الدين من ألقاب العلماء يطلق على من كان اسمه أبا بكر أو عبد الرحمن أو عمر جريا على عادة العصر . ثم ترك أعيانهم ذلك لابتذاله بكثرة الاستعمال . وعدلوا إلى ألقاب أخرى ابتدعوها على حسب أغراضهم .
انظر « صبح الأعشى : 5 / 489 » .
( 5 ) التكملة عن : ت
( 6 ) مع : ساقطة في : س
( 7 ) في : م ، ت ، س . وفي الأصل د : منعكف على الإفادة .
( 8 ) وفي الأصل د ، م ، ت : الرؤية بالتاء المربوطة والصواب ما أثبت ، لأن المقصود بها : الحلم .