حلب والتاريخ « 1 »
كانت حلب ولا تزال موطنا لكثير من العلماء والمؤرخين وموضع اهتمامهم . ومنهم أبو الطيب اللغوي صاحب مراتب النحويين وأبو الحسن الهروي المتوفى سنة 611 ه وهو سائح نزل حلب وألف كتاب الإشارات إلى معرفة الزيارات ، وابتدأ فيه بمدينة حلب ، ومحمد بن علي الحلبي المتوفى سنة 684 ه صاحب الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة ، وابن أبي طي الحلبي المتوفى سنة 630 ه والذي ألف زهاء عشرة مؤلفات في التاريخ منها ( تاريخ حلب ) وابن الوردي وابن القفطي وأبو الوليد ابن الشحنة وأبو الفضل ابن الشحنة وعمر الشماع الحلبي .
وقد لقيت حلب من المؤرخين عناية بالغة فألفت الكتب في تاريخها وتاريخ أعيانها وأحداثها ، ولعل من أوائل الكتب التي صنفت تأريخا لها بعد الاسلام ما يلي :
1 - تاريخ حلب للعظيمي المتوفى سنة 483 ه « 2 » .
2 - معادن الذهب ليحيى بن حميدة الحلبي « 3 »
3 - القوت لحمدان الأتاربي « 4 »
4 - بغية الطلب في تاريخ حلب لابن العديم .
5 - زبدة الحلب في تاريخ حلب لابن العديم أيضا .
6 - حضرة النديم من تاريخ ابن العديم لابن حبيب الحلبي المتوفى سنة 808 ه .
هامش
( 1 ) ينظر تفصيل ذلك في إعلام النبلاء 1 / 41 - 67
( 2 ) ذكره السخاوي في الاعلان بالتوبيخ : 125 .
( 3 ) ذكره للسخاوي في الاعلان بالتوبيخ : 125 .
( 4 ) المتوفى سنة 630 ه وهو تأريخ لحلب من سنة 490 ه .