فلما توفي [ السلطان سليم « 1 » ] وورد « 2 » خبر وفاته في ذي القعدة سنة ست وعشرين ( وتسع مائة « 3 » ) وتسلطن ولده السلطان سليمان « 4 » نسي إحسان والده اليه ، إذ وسد « 5 » إليه ما وسد إليه ، فوق ما كان يتمناه في الدولة الغورية ، حتى قيل : إنه تمنى وهو بحماه أن تضاف إليه نيابة شيزر « 6 » ، فلم يتم له ذلك . فأخذ في العصيان ، وتسلم قلعة دمشق . ثم وجه جماعة مع مملوكه « 7 » قانصوه المقرقع « 8 » فقبص على كافل « 9 » حمص وقتله ، ثم دخل حماة وقد فرقاضيها « 10 » وكافلها « 11 »
هامش
( 1 ) التكملة عن ؛ ت .
( 2 ) وفي ت ؛ ورد .
( 3 ) زيادة يقتضيها النص لرفع الالتباس بالتاريخ .
( 4 ) سليمان شاه بن سليم المتوفى سنة 974 ه . ترجمه المؤلف . انظر الترجمة ( 201 ) .
( 5 ) وسد إليه ؛ أسند إليه .
( 6 ) نيابة شيزر : من التقسيمات الإدارية في عهد المؤلف ، وتشتمل على شيزر وما جاورها ، وشيزر : مدينة ذات أشجار وبساتين وفواكه كثيرة ، وأكثرها الرمان وبينها وبين حماة تسعة أميال . ويمر نهر الأرند - العاصي - في وسط المدينة وتشتهر بقلعتها الحصينة ، انظر « معجم البلدان 3 / 383 » و « صبح الأعشى 4 / 123 » .
وتبعد عن حماة 27 كم نتصل بها بطريق معبدة تتبع ناحية محردة ، انظر « التقسيمات الإدارية ص 116 » .
( 7 ) وفي م ؛ من مماليك .
( 8 ) قانصوه المقرقع ؛ لم نعثر له على ترجمة خاصة به ، ولكن إعلام الورى أشار إلى أنه أخضع حماة وحمص وطرابلس لجان بردي الغزالي . انظر ( إعلام الورى 231 - 232 ) .
( 9 و 10 و 11 ) كافل حمص وكافل حماة وقاضي حماة ، ورد ذكرهم وأخبارهم بدون تعيين أسمائهم ، انظر « إعلام الورى فيمن ولي نائبا بدمشق الشام الكبرى » .
( 231 - 232 ) .