الشريف عاضدا « 1 » للسلطان سليم وانما كان هذا من المقام الشريف لمزيد حبه إياه ، حتى كان يقول : هو جان بلاطنا فيضيف اسمه إليه . وهذا الاسم هو الذي اشتهر به بين الناس . وإن كان « 2 » المرقوم في مهره جان بولاد .
وبعد « 3 » عوده هذا ظهر أنه عرض أمر الكنيسة التي أحدثها فرنج « 4 » اليهود [ بحلب ] « 5 » ، فأعطي الفتوى بتخريبها ، وحكما بموجب « 6 » ذلك . فعرض على قاضي حلب ، فحضر « 7 » هو ومن معه في « 8 » ملأ من وجوه الناس إليها ، فإذا اليهود قطعوا حبال قناديلها وكتموها ووضعوا بالكنيسة آلات المنازل والدور ، لأنها كانت في الأصل دارا « 9 » ، فأبقي بناؤها « 10 » على حاله ، ففتش على قناديلها ، فاذاهم دسوها « 11 » في مكان ، ومع هذا صاروا « 12 » مصرّ بن علي
هامش
( 1 ) وفي م : عاضد السلطان وفي ت : عاضد للسلطان
( 2 ) كان : ساقطة في م
( 3 ) وفي س : وبعد عودته هذه
( 4 ) وفي الأصل د ، فا : فرج اليود ، وفي م : فريج اليهودي ، وفي ت : فرج اليهودي . وفي س : فرغ الهيود
( 5 ) التكملة عن : ت
( 6 ) في : م ، ت ، س . وفي الأصل د : بموجبه .
( 7 ) وفي ت . حضر وهو معه
( 8 ) وفي با : عن
( 9 ) وفي ت : دار
( 10 ) وفي م ، ت فابقى بناها
( 11 ) وفي ت : دسوهم
( 12 ) وفي س : ومع هذا اصروا على