وعلى ما لصاحب الترجمة من المحاسن كان متهما « 1 » بانحلال « 2 » العقيدة ؛ بل باعتقاد ما يوجب الكفر - والعياذ باللّه تعالى - حتى « 3 » كتب إليه بعض أكابر حلب لأمر وقع بينهما . « السلام على من اتبع الهدى ، وخشي عواقب الردى ، وأطاع الملك الأعلى ، وإن « 4 » كان بالجبل الأعلى « 5 » . »
ومن شعره القصائد التي نظمها على حروف الهجاء ، وسماها : « بالعقد الغالي « 6 » في مدح الكمالي « 7 » » وأهداها لعمي قاضي القضاة كمال الدين محمد الشافعي ، وجعل الأول « 8 » منها « 9 » :
طاب الزمان وراقت الصهباء * وشدت على أوراقها الورقاء
وأدارها الساقي علينا في الدّجى * كانت لداء القوم نعم دواء
ساق له وجه حكى بدر الدّجى * وطلى « 10 » الغزال ، ومقلة « 11 » كحلاء
يرنو إلى النّدما « 12 » فيسكر طرفه * [ غنجا ] « 13 » فلا سهد ولا إغفاء
كالبدر حاز « 14 » بكفه شمس الضحى * في فتية تحكيهم الجوزاء
فاشرب ولا « 15 » تدع السرور بها فقد * غفل الوشاة وغابت الرقباء
هامش
( 1 ) وفي ت : منها
( 2 ) وفي ت : بإجلال
( 3 ) وفي ح : حين
( 4 ) وإن كان بالجبل الأعلى : ساقط في : ت
( 5 ) الجبل الأعلى : جبل شمالي حلب سبق التعريف به ص 417 .
( 6 ) وفي س وح : العالي
( 7 ) « العقد الغالي في مدح الكمالي » لم نعثر على ذكر له .
( 8 ) وفي م وت : الأولى .
( 9 ) وفي ت منه : أي القصيدة الأولى من الديوان ومنها على أنها القصيدة الأولى من القصائد ، وفي ت زيادة : قوله هذه الأبيات .
( 10 ) طلى الغزال : ولده
( 11 ) وفي د : مقلته
( 12 ) في : س ، وفي الأصل د ، م ، الندمى ، وفي ت : الندمان .
( 13 ) ساقطة في : ت
( 14 ) وفي م : جاز
( 15 ) وفي با : فلا