المعروف بابن « 1 » أبي السفاح وبابن السفاح المرداسي « 2 » ، الحلبي ، الشافعي ، [ كاتب ] « 3 » سر حلب ، وناظر جيشها في آخر الدولة الجركسية . ولي كلتا الوظيفتين « 4 » أسوة جدّه عمر وغيره من الأجداد . وكانت له شهامة ورئاسة وسخاء « 5 » وسكينة ، على صمم عنده ، ونقرس كان يعتر به « 6 » .
مات مقتولا سنة اثنتين « 7 » وعشرين [ وتسع مائة ] « 8 » ودفن بمقبرة جده بالسّفاحية « 9 » ، وكان السبب في قتله أنه لما نزل السلطان سليم « 10 » شاه ابن عثمان على حلب تعرض لجماله طائفة من قبيلة زعب « 11 » ، فسرقوا « 12 » منها شرذمة وساقوها ، ولم ينتطح فيها عنزان . ثم إن السلطان أبرز أمره لقراجا « 13 » باشا أول
هامش
( 1 ) وفي م : المعروف بأبي السفاح
( 2 ) وفي م : المرادسي .
والمرداسي نسبة إلى بني مرداس الذين ملكوا حلب ما بين سنتي 414 و 472 ه .
وأولهم صالح بن مرداس الكلابي الذي استولى على حلب سنة 414 ه ثم أصبحوا من بيوتات حلب انظر : « أعلام النبلاء 1 / 319 فما بعد » « ومعجم الانساب 1 / 51 »
( 3 ) ساقطة في : م
( 4 ) وفي م : الوضيفتين
( 5 ) وفي س : وسجاوة
( 6 ) وفي الأصل د : فيه
( 7 ) وفي الأصل د ، م : اثنين
( 8 ) التكملة عن : ت
( 9 ) السفاحية : مدرسة تقع في ساحة بزة ، وقد جصص في الجانب القبلي من شرقيها مدفن فيه قبور جماعة من بني السفاح انظر : « نهر الذهب 2 / 111 »
( 10 ) ألحق المؤلف نسب السلطان سليم بحده الأعلى عثمان مباشرة وهو السلطان سليم بن بايزيد بن محمد الثاني المتوفى سنة 926 ه . ترجمه المؤلف . انظر الترجمة ( 200 )
( 11 ) في : م وفي الأصل د ، ت ، ح : زغب ، وفي صبح الأعشى : رعب 4 / 205 » . وزعب : قبيلة كانت تنضم إلى آل الفضل بن ربيعة الذين ينتسبون إلى طيئ انظر : قلائد الجمان ( ص 77 )
( 12 ) وفي م : فشرقوا
( 13 ) أحمد بن جعفر المتوفى سنة 917 ه ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 64 )