كان مرة أمينا بإحدى المصابن ، وأخرى كان كاتبا على القلي « 1 » بعد ان قدم من مكة بعد « 2 » مجاورة طولى .
وكان حسن الملتقى ، لطيف العبارة عند اللقاء ، ثم لما كف بصره لف المئزر ، ولبس خشن الثياب ، وانقطع إلى عبادة رب الأرباب ، إلى أن توفي سنة سبع وستين [ وتسع مائة ] « 3 » .
وكان لجده الأول « 4 » شأن حتى « 5 » كان له من قبل السلطان [ الغوري ] « 6 » ربع باعو « 7 » من عزاز على سبيل الرزقة « 8 » أعطيه سنة ست [ وتسع مائة ] « 9 » .
96 « * » بركات بن سرور
هامش
( 1 ) القلي : شيء يتخذ من حريق نبات الحمض « الأشنان » كان يستعمل في صناعة الصابون .
( 2 ) في الأصل : د ، وفي م : كان مجاورته طويلة . وفي ت : كان له مجاورة طولى . وفي س : وكان جاور بها مجاورة طويلة .
( 3 ) التكملة عن : ت .
( 4 ) وفي م ، ت : الأولي .
( 5 ) ساقط في : س .
( 6 ) ساقط في م ، ت . والغوري : هو الملك الأشرف قانصوه الغوري المقتول سنة 922 ه . ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 381 ) .
( 7 ) وفي م : ياعو ، وفي ت : ناموا . وفي س باعوز ، وربما كانت هي القرية التي تعرف بالشيخ باعو إحدى قرى ناحية اعزاز فلاح ، انظر : « نهر الذهب 1 / 363 » .
( 8 ) وفي م ، ت : الصدفة .
( 9 ) وفي ت : وثمان مائة زيادة وأعتقد أن ما أثبت هو سهو من الناسخ بدليل أن جد صاحب الترجمة الأول كان معاصر للسلطان الغوري الذي ابتدأت سلطنته اعتبارا من سنة 906 ه . انظر : « شذرات الذهب 8 / 113 » .
( * ) حياته : ( 00 - 950 ه ) - ( 00 - 1543 م ) انظر ترجمته في :
« أعلام النبلاء 5 / 533 » .