ضبطك باد ودقه * زانك ذعن يمكن
مؤتمن روق العطا * دفتر دار ديّن ] « 1 »
وأقام بحلب مدة يباشر فيها منصبه بعفة زائدة عن الرّشى وصار يأمر من عليه مال للسلطنة « 2 » ، بدفع « 3 » ما يريد دفعه رشوة ، مما عليه . وضرب به المثل في عدم قبول الرشى وجمع من الأموال السلطانية المنكسرة ما كثر ، وانكف المرتشون من الأعوان عن صنيعهم بحيث
ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ
« 4 »
.
وحصل له رجم وهو في داره بحجارة لفّت عليها خرق فقيل : كان ذلك من بعض مديوني السلطنة من غير توسط سحر . وقيل : بل كان « 5 » من الجان ، بطريقة « 6 » عملها له بعض السحرة . ثم كان منه « 7 » مزيد الفحص « 8 » عن « 9 » الخصام ، إلى أن انهم من اتهم ، فشدد عليه بأخذ ما عليه ، ثم أعانه « 10 » ورأف به ولم يحنق عليه .
هامش
( 1 ) وردت الأبيات التي بين القوسين في م كما يلي :خيرك باد قطبه * زانك ذهن يمكن
فضلك باد حبه * خيرك آس بين
ضبطك باد ودقه * بذاك طب معلن
موتمن روق العطا * دفتر دار دينوفي ت : كما يلي :خيرك باد قطبه * بذاك طب معلن
فضلك باه جه * خيرك آس بين
ضبطك باد ودقه * زانك ذهن يملن
مؤتمن روق العطا * دفتر دار دين( 2 ) في : ت ، وفي د ، با وم : مال السلطنة ، وفي س : مال السلطان .
( 3 ) في م وت : يدفع
( 4 ) سورة التوبة 9 / 118
( 5 ) وفي س : كانوا
( 6 ) وفي س : بطريق
( 7 ) وفي س : من
( 8 ) في با ، م ، ت . وفي د : الحفص
( 9 ) وفي س : على الخصم
( 10 ) وفي م وت : أغاثه