والقصيلة « 1 » ، فبطشوا « 2 » ببعض أعوان أزدمر فصار يتتبعهم ليقتلهم ، فحصروه « 3 » مرة « 4 » بدار العدل « 5 » ، فخشي شيخهم ابن بسيرك « 6 » من عاقبة الأمر ، فأمرهم أن يطردوه « 7 » بالسلاح والحجارة صورة ، ففعلوا « 8 » ، فهرب إلى العدل ، وقال لأزدمر إن لم تناد لهم « 9 » بالأمان والاطمئنان « 10 » وإلا قتلوك وقتلوني ، ومتى اطمأنوا ، فتتبّع واقتل ، فنادى « 11 » ، ثم أمسك « 12 » منهم بعد مدة طائفة وأمر
هامش
( 1 ) محلة القصيلة : محلة بحلب تقع بين باب المقام وباب النيرب يحدها جنوبا وشرقا الخندق وغربا حارة داخل باب المقام وحارة داخل باب النيرب ، وشمالا سوق القصيلة . انظر « نهر الذهب 2 / 503 » والآثار الاسلامية : 156 » و « الدر المنتخب : 241 » .
( 2 ) وفي م : فبطشوا ببعض أعوان أزدمر يتتبعهم ، وفي . . . : فبطسو ببعض أعوانه فتبعهم ، وفي س : فبطشوا ببعض أعوان أزدمر يتتبعهم .
( 3 ) وفي س : فحضروا
( 4 ) ساقطة في : م
( 5 ) دار العدل أنشأ هذه الدار إقبال الظاهر العزيزي الناصري بتولي مملوكه إيدغدي صنعة المطوع ، وقد خربت ، يقول الطباخ . « ولعل خرابها في الزلزلة الكبرى التي حصلت سنة 1237 ه وموضعها الآن حديقة المستشفى الوطني » وسبب بنائها مع دار العدل في دمشق أما نور الدين زنكي أراد أن ينصف الشعب من الأمراء والولاة فهي للفصل بينهم وبين الشعب انظر ( أعلام النبلاء 3 / 11 )
( 6 ) وفي م ، ت : سيرك ، وابن بسيرك : لم نعثر على ترجمة له .
( 7 ) وفي س : يطردوهم
( 8 ) ساقطة في : س
( 9 ) وفي م ، ت : أن تنادي لهم
( 10 ) وفي م ، ت ، س : والاطمان
( 11 ) وفي م : فناي
( 12 ) وفي م : أمكن