أوقية « 1 » في ساعة كادت الصواعق تقع بها ، ولكن لم يقع على جميع نواحيها ، بل على البعض حتى أنلف كثيرا من الخضراوات « 2 » وما بدا « 3 » انعقاده من الفواكه « 4 » ، ولكن ليس هذا بأعجب مما ذكره ابن حجر في « إنبائه « 5 » » انه في سنة ست وعشرين وثمان مائة « وقع ببيروت « 6 » برد كبار حتى بلغ وزن واحدة منه ربع قنطار شامي ، ثم وقع بنواحي حوران « 7 » برد كبار على صور « 8 » خشاش الأرض والماء من الخنفساء ، والوزغة « 9 » والحيّة والسرطان والضفدع وغير ذلك » .
عزل صاحب الترجمة عن قضاء حلب سنة سبع وستين [ وتسع مائة ] « 10 » .
85 « * » أزدمر بن عبد اللّه
الجركسي ، الملكي « 11 » الأشرفي ، كافل « 12 » المملكة الحلبية في دولة قريبه السلطان الملك الأشرف قايتباي « 13 » .
دخل حلب متوليا في جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وثمان مائة في أبّهة ،
هامش
( 1 ) وفي م ، ت : وقيه
( 2 ) وفي ت : الخضراوات
( 3 ) وفي م : بدأ
( 4 ) وفي س : الفاكهة
( 5 ) « إنباء الغمر بأنباء العمر » انظر مقدمة المؤلف الحاشية رقم ( 1 ) ص ( 13 )
( 6 ) وفي س : في بيروت
( 7 ) شامي : زيادة - عن سبق نظر - في : با وحوران
( 8 ) وفي م : صورة حشرات وفي ت : صور حشرات وفي س : صورة حشاش
( 9 ) الوزغة : ضرب من الزحافات
( 10 ) التكملة عن : ت
( * ) حياته : ( 00 - 899 ه ) - ( 00 - 1493 م )
انظر ترجمته في : « الضوء اللامع 2 / 275 » « أعلام النبلاء 3 / 80 و 104 » وفيه وفاته سنة 899 ه وذكره باسم أزدمر بن مزيد .
( 11 ) ساقطة في : س
( 12 ) وفي م : كامل ، وفي س : كافل مملكة
( 13 ) الملك الأشرف قايتباي بن عبد اللّه المتوفى سنة 901 م ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 383 )