لا يشك من رآه « 1 » أنه من السلالة النبوية ، حتى انفرد في زمانه برئاسة حلب ، والرؤساء حتى القضاة يترددون إليه » . إلى أن قال : « وكان حسن المحاضرة ، جميل الصورة ، حلو الحديث ، شريف النفس ، متمسكا بالسنة وطريق السلف » ثم تعرض لقراءة البرهان الحلبي « 2 » عليه . وأنشد له مضمنا :
وذي « 3 » ضغن يفاخر إذ وردنا * لزمزم لا بحد « 4 » بل بجدّ
فقلت تنحّ ويح أبيك عنها * « فإنّ الماء ماء أبي وجدي « 5 » »
54 « * » أحمد بن محمد بن محمد بن عبد اللّه .
قاضي القضاة [ سري الدين ابن قاضي القضاة ] « 6 » عزّ الدين [ ابن قاضي القضاة شمس الدين ] « 7 » ابن قاضي القضاة جمال الدين النحريري الأصل ، الحلبي ، المالكي
هامش
( 1 ) وفي س : من يراه .
( 2 ) البرهان الحلبي : إبراهيم بن محمد بن خليل المتوفى سنة 841 ه سبق التعريف به
( 3 ) في : « أعلام النبلاء 4 / 128 ، وفي الأصل د ، ت فتى ضغن وفي م : فتخضعن .
( 4 ) في : س ، وفي الأصل د ، م ، ت : لجد .
( 5 ) البيتان من نظم الشريف أحمد بن أحمد بن محمد الحسيني الإسحاقي المتوفى سنة 803 ه وقد ضمنهما المصراع الأول من قول الشاعر الجاهلي الطائي :فإن الماء ماء أبي وجدي * وبئري ذو حفرت وذو طويتانظر البيت المضمن في « لسان العرب 15 / 46 »
والبيتان وردا في ترجمة الملمع اليه آنفا انظر : « إعلام النبلاء 5 / 128 »
( * ) حياته : ( 000 - 921 ه ) - ( 000 - 1515 م )
انظر ترجمته في : « إعلام النبلاء 5 / 380 » نقلا عن « در الحبب »
( 6 ) ما بين القوسين ساقط في س
( 7 ) التكملة عن : م ، ت .