وكان له [ مزيد ] « 1 » اعتناء بشرح « 2 » « بديعية ابن حجة » « 3 » وانتصار له على مخالفيه فيه وإقامة حجة .
توفي سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة « 4 » [ وتسع مائة ] « 5 » . وكان سبب وفاته أنه صعد ذات يوم إلى حجرة له أخرى فوقانية لكنسها ، فرمى من كناستها شيئا من شباكها ، فسقط على رأسه ، فلم تسمع منه كلمة سوى قوله :
اللّه ، وبقي على ذلك أياما . إلى أن توفي - رحمنا اللّه تعالى وإياه - .
53 « * » أحمد بن يوسف بن يحيى بن بدر الدين محمد بن عزّ الدين احمد الحسيني ، الإسحاقي ، الحلبي ، الشافعي .
نقيب الأشراف ابن نقيب الأشراف ابن نقيب الأشراف بحلب . كان رئيسا ، سخيا « 6 » ، حسن الشكالة ، مترفها في المأكل والمشرب ، كثير التنزهات ، معتادا فيها لقول خذ دون « 7 » هات . يرى الأتم والأهم « 8 » ، صرف الدينار والدرهم .
وفي آخر عمره تحاشى « 9 » عن نقابة « 10 » الأشراف ، فكانت للسيد شمس
هامش
( 1 ) في : م ، ت ، وساقطة في الأصل : د
( 2 ) وفي الأصل د : وكان له اعتناء لشرح ، وفي ت : وكان له مزيد اعتناء لشرح .
( 3 ) بدبعية ابن حجة وقد سماها : « تقديم أبي بكر في مائة وثلاثة وأربعين بيتا مشتملة على مائة وستة وثلاثين نوعا » للشيخ أبي بكر علي المعروف بابن حجة الحموي المتوفى سنة 837 ه . انظر : « كشف الظنون 1 / 233 » وانظر : « الأعلام 2 / 43 »
( 4 ) وفي الأصل د : ثمان عشرة
( 5 ) التكملة عن ت
( * ) حياته : ( 00 - 949 ه ) - ( 00 - 1542 م )
انظر ترجمته في : « إعلام النبلاء 5 / 526 » نقلا عن : « در الحبب »
( 6 ) في م وفي ت : شيخا
( 7 ) في الأصل د : لخذ ، وفي م ، ت : ولا هات
( 8 ) وفي م ، ت : يرى الأهم والأتم
( 9 ) تحاشى عن : تنزه .
( 10 ) نقابة الأشراف : وظيفة شريفة ، ومرتبة نفيسة . موضوعها التحدث على -