ووافوا به من « 1 » مهجتي في الهوى حووا * وولّوا « 2 » وعن عهد المحبّين ما لووا
فناقشه في إعادة ضمير « 3 » من يعقل « 4 » - وهو الواو إلى ما لا يعقل - أعني أطباء الحي - فلم يهتد إلى الجواب بأن المراد بظباء الحي الأحباب . ولئن « 5 » سلّم أن المراد ظباء الصحراء فهذا من باب تنزيل ما لا يعقل منزلة من يعقل لشبه بينهما « 6 » .
ومن عجيب نظمه قوله في جارية سوداء أمجرية « 7 » ، وكان يهوى الجواري الحبوش « 8 » :
هويتها أمجرية قدّ * أضنت فؤادي ولم تواصل
كأنّها البدر في الدّياجي * أو هي كالشّمس في الأصائل
وأنشدني له ولده الشيخ جمال الدين يوسف « 9 » في نواعير حماة « 10 » :
تفرّج في نواعير وماء * على واد به خضر « 11 » المروج
كأفلاك تدور على سماء * وأنجمها « 12 » تخرّ من البروج
هامش
( 1 ) وفي س : في
( 2 ) في : م ، ت ، س . وفي الأصل د : وولموا
( 3 ) وفي ت : ضمني .
( 4 ) وفي ت : يعتل .
( 5 ) في : م ، ت ، وفي الأصل د : وليس .
( 6 ) في ح وم وفي الأصل ، وفي ت : بينها .
( 7 ) وفي م : أمجرية . والأمجر : العظيم البطن الهزيل الجسم .
( 8 ) الحبوش : السمر أو السود أي الجواري الحبشيات .
( 9 ) يوسف بن أحمد بن علي ابن الصوا الحلبي ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 634 ) .
( 10 ) وفي م ، ت زيادة : فقال .
( 11 ) وفي ت : خضراء .
( 12 ) وفي ت : فأنجمها .