[ وثمان مائة « 1 » ] ووافقه السخاوي في ضوئه « 2 » على ذلك .
وقد أخبرني الثقة « 3 » أنه لما كان في حالة النزع ، دخل وقت العشاء ، فسمع المؤذن ، فطلب الوضوء فتوفي « 4 » من ساعته . - رحمه اللّه تعالى ورحمنا وإياه - .
وفيه يقول الشاعر المشهور بالخطيب :
متى لي أن أحظى « 5 » بقرب الأحبّة * ويسعدني دهري بساعة خلوة
فأشكو أليم « 6 » البعد والصّدّ والجفا * وأبدي لهم همّي وذلّي ولوعتي
إلى أن قال :
وقد هيّج الطّاعون في النّاس علّة * مضت فه أرباب الصّفا والمحبّة « 7 »
فمنهم لسان الدّين قاضي القضاة من * هو الرّكن في الاسلام للحنفيّة « 8 »
ومنها :
هامش
( 1 ) التكملة عن : ت
( 2 ) انظر الضوء اللامع 2 : 194 الترجمة ذات الرقم : ( 529 ) .
( 3 ) أراد بالثقة : عمر الشماع انظر الترجمة : ( 341 )
( 4 ) وفي م : فطلب الوضوء فتوفي ، وفي ت : طلب الوضوء فتوضى من ساعته ونحن نرجح ان يكون : فطلب الوضوء فوضئ وتوفي من ساعته .
( 5 ) في ت : فأحضى
( 6 ) في م ، وفي ت : فأشكو إليهم وهو لا يناسب الوزن وفي ج : فاشكو اليه البعد .
( 7 ) وفي الأصل د : والمحبتي
( 8 ) وفي ح : بالحنفية .