ثلاثين فصلا ، فلم / يتفق له سوى تأليف عشرين فصلا ، وبعض الفصل الحادي والعشرين ، ثم شرع ولده « 1 » الأثير « 2 » في تكملته ، فلم يوفق إلا لكتابة نزر « 3 » يسير .
وكان دينا صالحا ذا خشوع وتضرع وبكاء ورقة قلب . وذكره الشيخ أبو ذر « 4 » في تأريخه « 5 » فقال : « كان فاضلا شابا « 6 » حسن الشكالة ، فصيح العبارة ، ولي القضاء فباشره بعفة زائدة ، وحرمة [ وافرة ] « 7 » ، وانطلاق وجه ، وانبساط للناس وتلطّف بهم ، وخطب بجامع حلب خطبا بليغة من إنشائه ، فروع « 8 » النفوس ومال الناس إليه ، وحمدوا سيرته وأخلاقه الحسنة .
وولي نيابة كتابة الانشاء بالقاهرة عن جده « 9 » ، فحمدت سيرته ، وشكرت أفعاله » قال : « وكان مكبا على الاشتغال بالعلم ، ذكيا يحفظ « 10 » كتبا على قاعدة مذهبه » . إلى أن أرخ وفاته لسنة اثنتين « 11 » وثمانين
هامش
( 1 ) وفي الأصل د ، م ، ت : والده .
( 2 ) أثير الدين أبو اليمن محمد بن محمد بن محمد ابن الشحنة المتوفى سنة 898 ه . ترجمه المؤلف . انظر الترجمة ( 497 ) .
( 3 ) وفي الأصل د : نذر وفي س : فدر
( 4 ) موفق الدين أبو ذر أحمد بن إبراهيم بن محمد المتوفى سنة 884 ه ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 68 ) .
( 5 ) يريد « كنوز الذهب في تاريخ حلب » انظر كشف الظنون 2 : 1520 .
( 6 ) وفي م وت شابا حسنا حسن . .
( 7 ) ساقطة في س
( 8 ) وفي ت : فروح
( 9 ) يقصد جده محب الدين أبا الوليد محمد بن الشحنة المولود بحلب سنة 749 ه والمتوفى سنة 815 ه مؤلف كتاب ( روض المناظر في علم الأوائل والأواخر ) .
( 10 ) وفي م : يحفظ كتب ما على قاعدة مذهبة وفي ت : يحفظ كتب على قاعدة مذهبه وفي ح : يحفظ كتبا على قاعدة مذهب .
( 11 ) وفي م : اثنين