للفقه أخذنا وللفرائض « 1 » عنه * والقصد أصول الحديث منه باكمال
و « النّخبة « 2 » » بل شرحها « 3 » لحافظ مصر * قصدي ومرادي بلا « 4 » تخلّل إمهال
والفقه هو « الكنز « 5 » » لست أعدل عنه * بل غاية قصدي ودع مقالة من قال
ما مال إليه الفتى بأبلغ « 6 » عزم * إلا ورأى الخير والكرامة ما مال
هذا ولقد زدت في الكلام كثيرا * والقصد هو الوعد وليكن مع إقبال
فاسمح وتفضّل وعد وجد لفقير * ما زال مقرّا بأنّ فضلك ما زال
يا عالم يا من بفضله شهد الحال * يا أفضل شيخ عن الشّريعة ما حال
كم جدت بتوضيح مشكل « 7 » وخفيّ * من بعد خفاء على الفقير « 8 » وإشكال
هامش
( 1 ) وفي م : والفرائض .
( 2 ) ( نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ) لابن حجر العسقلاني . المتوفى سنة 852 ه . وهو كتاب في الحديث ، انظر : ( كشف الظنون 2 / 1936 ) .
( 3 ) أراد الناظم كتاب : « نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر » لابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه . انظر « كشف الظنون 2 / 1936 » .
( 4 ) ساقطة في : م ، ت .
( 5 ) أراد بالكنز « كتاب كنز الدقائق » في الفقه ، وقد سبق التعريف به . وفي قوله الكنز تورية لطيفة .
( 6 ) وفي م : ببالغ ، وفي ت : بالغ .
( 7 ) وفي م ، ت : سر كل خفي .
( 8 ) وفي ت : الفقر . وفي ح : الفقيه ، ونحن نرجح ما في الأصل د ، لأن تقديم الانسان نفسه بالعبد الفقير كان من طبيعة العصر .