المقام الشريف السليماني - يريد أن يغدر به ويقتله ، فكاتب الحضرة « 1 » السليمانية ، فأمره بالرجوع إلى الباب العالي فرجع .
فلما فتحت « 2 » تبريز عاد إلى حلب في الركاب السليماني « 3 » وطاف معه على مزاراتها وكان الفتح في أواخر سنة أربعين [ وتسع مائة « 4 » ] ، أو « 5 » أوائل سنة إحدى وأربعين - وقشع « 6 » فيها صوابه « 7 » - حين « 8 » اتفق لي مع دفتردار « 9 » الوقت بالبلاد الشامية والحلبية وغيرها أن أنشدته في تاريخ الفتح ما نصه :
ملك سليمان عزّ « 10 » ناصره * ميّز بالمجد ، فضل تمييز
ثمّ بعون المليك نال علا * إذ قهر الضّدّ قهر تعجيز
مشتهرا « 11 » أنّ حدّ صارمه * قد ملك الفرس ملك تنجيز
ينشد من رام أن يؤرّخه : * زد « 12 » لسليمان ملك تبريز
فقال : ما هذا التاريخ بحسب الحساب ! فقلت : هو تاريخ سنة أربعين
هامش
( 1 ) المراد بها : حضرة صاحب اللقلب . قال الجوهري : حضرة الرجل قربه وفناؤه ، وهي من الألقاب القديمة التي كانت تستعمل في مكاتبات الخلفاء للتشريف والاحترام كناية عن الشخص نفسه . انظر : « صبح الأعشى 5 / 498 » و « القاموس الاسلامي 2 / 112 » .
( 2 ) وفي س : فتح .
( 3 ) أي عاد بمعية السلطان وصحبته .
( 4 ) التكملة عن : ت .
( 5 ) وفي س : وأوائل .
( 6 ) وفي الأصل د : وتسع .
( 7 ) أي ظهر صوابه تاريخ الفتح سنة 941 ه .
( 8 ) وفي س وبا : حتى .
( 9 ) دفتردار - تقابل مأمور المالية ، وهو المشرف على الأمور المالية في كل ولاية ، ثم أطلق لقب دفتردار على وزير المالية المركزي بالقسطنطينية انظر : « القاموس الاسلامي 2 / 375 » .
( 10 ) وفي با : من .
( 11 ) وفي با : مشهرا .
( 12 ) وفي م رد سليمان .