رعى اللّه أياما تقضّت بسيدي * م المقر المحبي من به صرت أذكر
أبي الفضل من حاز الفضائل كلها * فلا « 1 » حد يحويها ولا هي تحصر
وحيّا « 2 » ليالينا التي سلفت لنا * فما كان أحلاها لنا حين نسهر
وصان « 3 » مكانا كان فيه اجتماعنا * كمثل الثريا حين تزهو وتزهر « 4 »
وقرب جمع الشمل في خير حالة * لأحظى برؤياه وقلبي يجبر
بجاه رسول اللّه من جاء بالهدى * نبيا رسولا وهو للدين يظهر
عليه صلاتي مع سلامي كلما * روى عنه راو أو حكى « 5 » عنه مخبر « 6 »
وله يمدح بعض قضاة العسكر وهو بالقسطنطينية سنة أربع وأربعين [ وتسع مائة « 7 » ] ويستنهضه « 8 » :
كلامك كالدر والجوهر * وأمرك سيف متى تأمر « 9 »
وعرقك عرق كرام مضوا * وعرفك كالمسك والعنبر
وقصدك منهاج أهل التقى * دليل على قدرك الأكبر
ونجمك بالسعد نال العلا * على زحل وعلى المشتري
فأنت الإمام ونجل الإمام * وأنت السريّ ونجل السري
وأنت الفصيح وأنت الرجيح * وأنت البليغ على المنبر
وذلك فضل من اللّه قد * حباك « 10 » به فاحمدن واشكر
هامش
( 1 ) وفي ت : فلا تحد .
( 2 ) وفي الأصل د ، م ، ت : وحيّ .
( 3 ) وفي الأصل د : وحيا ، وفي س : وصار
( 4 ) وفي الأصل د : وتزهروا .
( 5 ) وفي م ، ت استبدل بهذا البيت البيت التالي :عليه صلاة اللّه ما هبت الصبا * وما ناحت الأطيار في الدرح تخبر( 6 ) في س . وحكى .
( 7 ) التكملة عن . ت .
( 8 ) وفي م ، ت . ويستنصر به حيث قال . وساقطة في . س .
( 9 ) عنى الشاعر ( متى ) الشرطية في قوله . والتقدير . متى تأمر فأمرك سيف .
( 10 ) حباك : وردت في المصراع الأول في : م .