فضله وغزارة علمه وكثرة مؤلفاته ومنها تستدل على عظيم فضله « 1 » » . ولما انتقل إلى جوار ربه وأجاب داعي نحبه كتب على قبره تلميذه أحمد بن المنلا « 2 » قوله :
قبر شيخ الإسلام مفتي البرايا * الإمام الرضي ذي الآداب
حل في قبره فقلت عجيبا * بحر علم وأراه كفّ تراب
ولابن الحنبلي باع طويل في التأليف ، فقد ألف في كل علم ، وكتب في كل فن ، وشرح وحشّى واختصر وردّ وناظر حتى ذكر صاحب الأعلام أن له ما ينوف عن خمسين منصفا من كتاب أو رسالة أو رد ، وأشار صاحب الأعلام « 3 » إلى أن جل مؤلفاته لما يطبع ولم يطبع منها سوى كتابين هما قفو الأثر في مصطلح الحديث ، وبحر العوام فيما أصاب فيه العوام ، وأورد صاحب هدية العارفين « 4 » كتبه مرتبة حسب الحروف الهجائية وهي عدا « در الحبب » .
1 - « الآثار الرفيعة في مآثر بني ربيعة « 5 » » . ذكره في ظل العريش وذكر أن نسبه من ربيعة .
2 - « إحكام الإشعار بأحكام الأشعار « 6 » » وهو رسالة .
3 - « إخبار المستفيد بأخبار خالد بن الوليد « 7 » » .
4 - إغائة العارض في تصحيح واقعات الفرائض « 8 » » .
5 - « أنموذج العلوم لذوي البصائر والفهوم « 9 » » .
هامش
( 1 ) انظر : « أعلام النبلاء 6 / 59 » .
( 2 ) أحمد بن المنلا ، ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة : ( 76 ) .
( 3 ) انظر الأعلام 6 / 193 وقد أورد عددا من مؤلفاته .
( 4 ) انظر هدية العارفين 2 / 248 .
( 5 ) انظر كشف الظنون 1 / 9 .
( 6 ) انظر كشف الظنون 1 / 18 .
( 7 ) انظر ايضاح المكنون 1 / 46 .
( 8 ) انظر : « ايضاح المكنون 1 / 97 » واسمه فيه إعانة العارض .
( 9 ) كشف الظنون 1 / 184 .