وعلاهم « 1 » شجاعة وعليهم * فاق « 2 » كالبدر إن يقس « 3 » بالهلال
وبنيل العلوم خصّ اختصاصا * أسبغ اللّه ماله من ظلال « 4 »
ثم تحركت همته إلى أن وضع رسالة في الصيد وما يتعلق بالخيل « 5 » برسم وزير السلطنة السليمانية [ وقدمها إليه بالروم « 6 » ] . ثم عاد إلى حلب متوجها إلى الباب العالي ، فوصل إلى صاحب الوزارة « 7 » فرفعها إليه ، فأعطي من التيمار فوق ما يؤمّله . ثم عاد إلى وطنه من غير الطريق المعتاد ففقد في الطريق سنة ستين [ وتسع مائة « 8 » ]
6 « * » إبراهيم « * - » بن أبي الوفاء بن أبي بكر بن أبي الوفاء الأرمنازي « 9 » ثم « 10 » الحلبي الشافعي .
هامش
( 1 ) وفي الأصل د : وعليهم .
( 2 ) وفي س : واقعة في الشطر الأول .
( 3 ) وفي ت : إن تقيس .
( 4 ) ساقط في : م ، ت .
( 5 ) وهي « تحفة العبيد في الخيل والرماية والصيد » من تأليف صاحب الترجمة .
ألفها للوزير رستم باشا في سنة 959 ه . انظر : « ايضاح المكنون 1 / 254 » و « هدية العارفين 1 / 27 » .
( 6 ) التكملة عن : « الكواكب السائرة 2 / 81 » .
( 7 ) في م : صاحب الذراع ، وفي ت : صاحب الرسالة وهو رستم باشا الذي ولاه السلطان سليمان القانوني الصدارة العظمى بعد عزل خادم سليمان سنة 960 ه . ثم عزله في ذي القعدة سنة 960 ه . ثم أعاده إليها بعد إعدام قره أحمد أرناءود في 11 ذي القعدة سنة 962 ه . واستمر رستم باشا في منصبه هذا إلى أن توفي في 5 ذي القعدة سنة 968 ه . انظر : « معجم الأسرات 2 / 241 » .
( 8 ) التكملة عن : ت .
( * ) حياته ( 000 - 927 ه ) - ( 000 - 1520 م )
( * - ) انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 1 / 106 » و « شذرات الذهب 8 / 148 » .
( 9 ) الارمنازي : نسبة إلى أرمناز : بلدة قديمة من نواحي حلب ، بينهما نحو من خمسة فراسخ من ناحية الجنوب ، وقد اشتهرت بصناعة الفخار . وهي اليوم ملحقة بمحافظة ادلب وتبعد عنها 25 كم . انظر ، « معجم البلدان : 1 / 158 » « معالم وأعلام 1 / 25 » .
( 10 ) ساقطة في م .