تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
الا في بيته أو في المسجد وإذا مشى في الطريق يغض بصره عن الناس ولم يسمع منه أحد انه ذكر واحدا من الناس بسوء ولم يتلذذ بشيء من الدنيا الا بالعلم والعبادة والتصنيف والكتابة وله عدة مصنفات من الرسائل والكتب أشهرها كتاب في الفقه سماه بملتقى الأبحر وله شرح على منية المصلي سماه بقنية المتحلي في شرح منية المصلي ما أبقى شيئا من مسائل الصلاة الا أوردها فيه مع ما فيها من الخلافيات على أحسن وجه وألطف تقرير روّح اللّه تعالى روحه ونوّر ضريحه وزاد في أعلى غرف الجنان فتوحه .

* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى محيي الدين محمد الحسيني الشهير بسيرك محيي الدين ) *

كان رحمه اللّه تعالى من نواحي أنقره قرأ على علماء عصره منهم المولى سنان الدين يوسف الكرمياني والمولى سيدي محمد القوجوي والمولى مصلح الدين الشهير بابن البرمكي ثم صار معيدا لدرس المولى بالي الآيديني ثم صار مدرسا بمدرسة أنقره ثم صار مدرسا بمدرسة مرزيفون ثم صار مدرسا بمدرسة توقات ثم صار معلما للسلطان محمد بن سلطاننا الأعظم السلطان سليمان خان عليه الرحمة والغفران ثم توفي رحمه اللّه تعالى في سنة سبع وأربعين وتسعمائة كان رحمه اللّه تعالى عالما عابدا فاضلا صالحا ذكيا سليم الطبع متكلما بالحق مجتنبا عن الباطل مراعيا لوظائف العبادات عالما بالعلوم العربية والأصول والفقه والكلام وكان مشتغلا بمطالعة التفسير وكان صحيح العقيدة محبا للفقراء والصلحاء والمساكين وكان محمود الطريقة متكلما بالحق مجنبا عن الباطل مراعيا لوظائف العبادات روّح اللّه تعالى روحه ونور ضريحه .

* ( ومنهم العالم الفاضل المولى محيي الدين محمد القوجوي الشهير بمحيي الدين الأسود ) *

قرأ رحمه اللّه على علماء عصره ثم وصل إلى خدمة العالم الفاضل المولى حميد الدين بن أفضل الدين ثم صار مدرسا ببعض المدارس ثم صار معلما للسلطان مصطفى ابن سلطاننا الأعظم وتوفي رحمه اللّه تعالى وهو معلم له في