وفي هذه السنة : صال آل عامر وراصع بن دويس على أهل العرض من نهد ومذحج وغيرهم ، فلم يقع قتال ، فلسوا نخل حورة ، ووطئوهم وطئا عنيفا « 1 » .
وفي سنة خمس وسبعين وسبع مائة
: عدا عمر بن محفوظ في الهجرين ، وأخرج أهل السوق ، فحلوا قيدون « 2 » .
وفيها : وقع القحط بحضرموت ، وغلت الأسعار فيها ، حتى بيع التمر رطل بدرهم ، والطعام شطر بدرهم ، وبيع الفقوز ستون بدرهم ، وبلغ سعر الطعام بدوعن مصرا « 3 » بدينار .
وفيها : خرج سلطان ظفار المظفر بن الفائر بن الجواد ليلا ليتنزه ، فقتل غيلة ، فلم يصبح له عين ولا أثر ، ولا عرف من اغتاله ، واللّه سبحانه أعلم « 4 » .
انتهى ما شوهد مما التقطه الوالد رحمه اللّه بخطه من « تاريخ ابن حسان » .
وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
* * *
هامش
( 1 ) « تاريخ شنبل » ( ص 136 ) ، و « تاريخ حضرموت » للكندي ( 1 / 132 ) ، و « جواهر تاريخ الأحقاف » ( 2 / 147 ) .
( 2 ) « جواهر تاريخ الأحقاف » ( 2 / 150 ) .
( 3 ) المصر : نوع من مكاييل اليمن يساوي مدا .
( 4 ) « تاريخ حضرموت » للحامد ( 2 / 680 ) .