في المدرسة الشقيرية بالجند ، وأم بجامعها المبارك ، ثم استمر قاضيا في سنة خمس وعشرين وسبع مائة ، فسار بالناس سيرة مرضية .
وكان فاضلا عارفا ، ولم يزل على ذلك إلى أن توفي .
ولم أقف على تاريخ وفاته ، وإنما ذكرته في هذه الطبقة ؛ لأنه كان موجودا في سنة خمس وعشرين وسبع مائة كما تقدم .
والشقيرية : منسوبة إلى امرأة كانت مزوجة على مملوك اسمه : شقير - بضم الشين المعجمة ، وفتح القاف ، وسكون آخر الحروف ، ثم راء - وكانت المرأة ماشطة لبنت الأتابك سنقر المعروفة ببنت جوزة ، وكانت بنت جوزة زوجة المسعود يوسف بن الكامل ، ثم تزوجها بعده المنصور عمر بن علي بن رسول ، فظهر له منها المفضل والفائز ، فلما توفيت ماشطتها المذكورة . . أوصت بدارها التي تسكنها وبأرض كانت اشترتها لأولاد مولاتها المذكورين ، فلما علمت بنت جوزة بذلك . . قالت : نحن في غنى عن هذا ، وأمرت أن تجعل الدار مدرسة ، وأن توقف الأرض عليها ، ففعل ذلك ، وعرفت المدرسة بالشقيرية .
3980 - [ أحمد بن سليمان ] « 1 »
أحمد بن سليمان .
تفقه بمصنعة سير ، وكان معروفا بالفقه ، وشرف النفس ، وعلو الهمة ، وكان حاكم تلك الناحية .
توفي سنة أربع وعشرين وسبع مائة تقريبا .
قال الجندي : ( وكان له أخ يقال له : محمد بن سليمان ، تفقه بابن الرنبول ، وبأهل المصنعة ، وكان رجلا كاملا ) « 2 » ، ولم أقف على تاريخ وفاته .
3981 - [ أحمد بن علي الشغدري ] « 3 »
أحمد بن علي بن عطية الشغدري - بفتح الشين وسكون الغين المعجمتين ، وفتح الدال
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته وترجمة أخيه محمد المذكور معه في موضعهما الصحيح ، انظر مصادر ترجمتهما هناك ( 6 / 171 ) .
( 2 ) « السلوك » ( 2 / 260 ) .
( 3 ) « السلوك » ( 2 / 322 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 1 / 124 ) ، و « تحفة الزمن » ( 2 / 103 ) ، و « هجر العلم » ( 1 / 155 ) .