قال حفيده محمد بن أبي بكر ابن أبي حرمي : كان لجدي عبد اللّه بن إبراهيم المذكور إبل يرعاهن رجل ، فكان ذلك الرجل يسرق قضبان المسلمين ويطعمه الإبل ، فأطلع اللّه جدي على فعل ذلك الرجل فقال له : لا بقيت تطعم إبلي الحرام أصلا ، فلم ينته الرجل ، فأتى مرة إلى الإبل بقضب مسروق ، فلم تطعمه أصلا ، ثم أتى إليها بقضب من قضب جدي فأكلته .
وسافر المذكور للحج في آخر عمره وهو شيخ كبير ، فلما بعد عن البلد . . سقط من البعير ، فانكسرت رجله ، فقيل له : عسى في هذا خيرة لك عن المسير ، فارجع إلى أهلك وولدك ، فأبى وقال : بل الخير في هذا ، وهو علامة القبول إن شاء اللّه تعالى ، ثم سافر ولم يعقه ذلك عن المسير .
ولم أقف على تاريخ وفاته .
3466 - [ عبد اللّه با عباد ] « 1 »
عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن أبو عباد الشيخ الصالح ، العالم العامل ، أصل بلده شبام ، من حضرموت .
ولم أقف على تاريخ وفاته « 2 » ، إلا أنه كان موجودا في هذه المائة يقينا .
3467 - [ محمد بن عبد علي ] « 3 »
الشيخ محمد بن الشيخ عبد علي بن عواض بن سري .
ولما توفي أبوه كما تقدم ذكره في العشرين الثالثة « 4 » . . قام ابنه محمد هذا مقامه ، وسار سيرة أبيه من مواصلة الغز والإطعام .
وكان جوادا لا يخيب سائلا ، وكان السّؤّال يمتحنونه ، ولم يزل على ذلك إلى أن توفي في الدولة المظفرية .
ولم أقف على تاريخ وفاته .
هامش
( 1 ) « تاريخ شنبل » ( ص 106 ) ، و « تحفة الزمن » ( 2 / 435 ) ، و « طبقات الخواص » ( ص 176 ) .
( 2 ) في مصادر الترجمة : توفي سنة سبع وثمانين وست مائة .
( 3 ) « السلوك » ( 2 / 210 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 2 / 341 ) ، و « تحفة الزمن » ( 1 / 511 ) .
( 4 ) لم يترجم له المؤلف رحمه اللّه تعالى ، وانظر ترجمته في مواضع ترجمة ابنه .