3049 - [ عبد اللّه ابن أبي قشير ] « 1 »
عبد اللّه بن إبراهيم بن أبي قشير ، كان من الصالحين الكبار .
وحكى الشيخ علي بن أبي بكر باعلوي والخطيب عبد الرحمن عن الشيخ إبراهيم بن يحيى بن أبي فضل قال : ( لما اشتهر بحضرموت ثلاثة رجال بالصلاح : الفقيه محمد بن علي باعلوي ، والشيخ عبد اللّه بن إبراهيم بن أبي قشير ، ورجل غريب يظهر أشياء تعرف وتنكر . . رحلت إلى بيت عطاء إلى الشيخ أبي الغيث بن جميل لأسأله عن هؤلاء الثلاثة ، فلما دخلت عليه . . بدأني قبل أن أسأله وقال : جئت تسأل عن الشيخ محمد بن علي والشيخ عبد اللّه ابن أبي قشير ورجل غريب ؟ فقلت : نعم ، فقال : أما الشيخ محمد بن علي . . فما وصلنا درجته حتى نصفها لك ، وأما أبو قشير . . فمن الصالحين ، وأما الرجل الغريب . .
فهو على صفة غير محمودة ، نسأل اللّه تعالى العفو والعافية ) اه « 2 »
ولم أقف على تاريخ وفاة أبي قشير المذكور ، وإنما ذكرته هنا ؛ لأنه كان معاصرا للفقيه محمد بن علي رحمهم اللّه ونفع بهم ، آمين .
3050 - [ الشهاب القوصي ] « 3 »
إسماعيل بن حامد الأنصاري الشافعي أبو حامد الشهاب القوصي .
روى عن جماعة ، وخرّج لنفسه « معجما » في أربع مجلدات كبار .
قال الذهبي : ( وفيه غلط كثير ) « 4 » .
وكان أديبا أخباريا ، فصيحا مفوها ، بصيرا بالفقه .
توفي سنة ثلاث وخمسين وست مائة .
هامش
( 1 ) « الجوهر الشفاف » ( 1 / 84 ) ، و « البرقة المشيقة » ( ص 103 ) .
( 2 ) « الجوهر الشفاف » ( 1 / 84 ) ، و « البرقة المشيقة » ( ص 103 ) .
( 3 ) « سير أعلام النبلاء » ( 23 / 288 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 48 / 143 ) ، و « العبر » ( 5 / 214 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 9 / 105 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 129 ) ، و « المقفى الكبير » ( 2 / 88 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 449 ) .
( 4 ) « تاريخ الإسلام » ( 48 / 143 ) ، و « العبر » ( 5 / 214 ) .