تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
عن صلاة الجماعة ، ثم أوقف النخل جميعه في سبيل اللّه تعالى ) « 1 » ا ه قال الشريف علي بن أبي بكر باعلوي : ( ولما مات يحيى بن سالم بن فضل . . رثاه أبو الحسن علي بن سالم الحجيشي بقصيدة من جملتها هذه الأبيات : [ من الوافر ]
فلا خير يجيء من المنايا * إذا صالت ولا ينجي النحاء أما صالت على يحيى ولما * يصرح وجهها عنه الحياء فأصبح ثاويا في بطن لحد * يطول به لنازله الثواء هوى بدر الشريعة من سماه * وأصبح خائبا ذاك السناء ثوى يحيى السعيد وأي ثاو * عليه تحسد الأرض السماء وأصبح رهن بلقعة فقيدا * تعفيها الذواري والسماء ألا ليت الزمان ومن عليه * ومن فيه لمصرعه الفداء لقد جلت مصيبتنا بيحيى * فوا حزنا فقد عظم البلاء لقد حل البكاء لكل باك * على يحيى وقد عز العزاء إذا آن الفراق أتى سريعا * ولا ندري متى يقع اللقاء أحين ثمار أصل العلم طابت * لجانيها وحين أتى الإناء تعزّوا آل فضل في فقيد * بمثل فقيدكم عقم النساء تولى شخصه عنكم وأبقى * ثناء والحياة هي الثناء فرحمة بارئ الأرواح تترى * عليه لها رواح واغتداء وجاد حفيرة قد حلّ فيها * سحاب الوصل منه لها ارتواء تبارك من يدبر كل أمر * ويخلق ما يشاء لمن يشاء ) « 2 »
ولم أقف على تاريخ وفاته ، فذكرته هنا ؛ تبعا لأبيه .

2594 - [ فضل بن محمد ] « 3 »

فضل بن محمد بن أبي فضل ، تلميذ الفقيه سالم بن فضل مقدم الذكر .
هامش
( 1 ) « الجوهر الشفاف » ( 1 / 64 ) . ( 2 ) « البرقة المشيقة » ( ص 115 ) . ( 3 ) « البرقة المشيقة » ( ص 114 ) .
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — صفحة 317 | ابن أبي مخرمة / بوجمعه عبدالقادر