وقيل : إنه كان خال أبي المعالي ، وإن أم أبي المعالي لما بلغها قتل أبي فراس . .
لطمت وجهها حتى قلعت عينها ، وذلك في سنة سبع وخمسين وثلاث مائة .
وله ديوان شعر منه : [ من الكامل ]
قد كنت عدّتي التي أسطو بها * ويدي إذا اشتد الزمان وساعدي
فرميت منك بضد ما أمّلته * والمرء يشرق بالزلال البارد « 1 »
وله أيضا : [ من الطويل ]
ونحن أناس لا توسط بيننا * لنا الصدر دون العالمين أو القبر
تهون علينا في المعالي نفوسنا * ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر « 2 »
وله أيضا : [ من البسيط ]
كانت مودة سلمان له نسبا * ولم يكن بين نوح وابنه رحم « 3 »
1608 - [ الحافظ الورّاق ] « 4 »
عمر بن جعفر بن عبد اللّه بن أبي السري الوراق البصري أبو حفص ، نزيل بغداد .
حدث عن أبي خليفة ، وابن جرير وغيرهما ، وعنه الحاكم ، وابن رزقويه ، وعلي بن أحمد الرزاز .
وكان حافظا صدوقا ، وخطأه الدارقطني في أشياء ، واتهمه أبو محمد الحسن بن أحمد السّبيعي .
وتوفي سنة سبع وخمسين وثلاث مائة .
هامش
( 1 ) « ديوان أبي فراس الحمداني » ( ص 77 ) .
( 2 ) « ديوان أبي فراس الحمداني » ( ص 88 ) .
( 3 ) « ديوان أبي فراس الحمداني » ( ص 206 ) .
( 4 ) « سير أعلام النبلاء » ( 16 / 172 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 26 / 165 ) ، و « العبر » ( 2 / 315 ) ، و « تذكرة الحفاظ » ( 3 / 934 ) ، و « مرآة الجنان » ( 2 / 369 ) ، و « لسان الميزان » ( 6 / 74 ) ، و « شذرات الذهب » ( 4 / 302 ) .